الرائدة في صحافة الموبايل

الإحتفاء بالذكرى الثانية لرحيل قيدوم المنفيين بالجزائر لحسن زغلول


تحت شعار “ذاكرة الشجاعة والوفاء.. لحسن زغلول شعلة المقاومة المتقدة”؛ تم تنظيم الذكرى السنوية الثانية لرحيل قيدوم المنفيين بالجزائر لحسن زغلول، يوم فاتح يونيو 2024، بدار الجماعات بمراكش، من طرف الحزب الإشتراكي الموحد وبتنسيق مع عائلة ورفاق وأصدقاء ومحبي الفقيد.

وكان اللقاء مناسبة لسرد أهم المحطات النضالية للفقيد لحسن زغلول، إنطلاقا من الانضمام الى جيش التحرير والمقاومة رفقة رفيق دربه صاحب المبادئ اليسارية والثقافة الإنسانية المناضل الكبير محمد بن بنسعيد أبت إيدر، ورموز المقاومة ضد الإستعمار الفرنسي بمنطقة مراكش والرحامنة، مولاي عبد السلام الجبلي، المهدي الورزازي والحبيب الفرقاني، ليمارس بعد ذلك العمل السياسي السري في حركة 23 مارس المحظورة. حكم عليه بالإعدام سنة 1963 ليختار المنفى الإجباري بالجزائر الذي قضى به 35 سنة من الإغتراب. وكان مناسبة للقاء رفاقه في جيش التحرير والمقاومة الفقيه البصري، سباطة، وحسن مرزوق.

التحق المناضل لحسن زغلول بعد ذلك بمنظمة العمل الديمقراطي الشعبي، الإتحاد الإشتراكي الموحد ليختتم مساره النضالي بالحزب الإشتراكي الموحد بعدما استفاد من العفو العام سنة 1998 وعاد إلى أرض الوطن وسار على الخط التحريري للشهيد المهدي ببركة وحمان الفطواكي ومحمد الزرقطوني ضد الفساد والاستبداد وإرساء قواعد الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات لكي تسود الكرامة والعدالة الإجتماعية والمساواة وحرية التعبير.

هذا بإيجاز مسار قيدوم المنفى الفقيد لحسن زغلول الذي وافته المنية سنة 2022 بعد مسار نضالي متميز.

يشار أنه بالنظر للوضعية الصحية التي يمر منها القائد اليساري حسن مرزوق فقد تم تأجيل حفل الإحتفاء به إلى وقت لاحق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد