نتنياهو وراء فشل صفقة تبادل الأسرى.. والرد الإيراني واللبناني محتمل!
دنا بريس – كريم محمد الجمال
استمرت حالة الفشل في التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وأعلنت وسائل الاعلام المختلفة عن عودة الوفد الاسرائيلي رفيع المستوى من القاهرة دون تحقيق أي تقدم في المفاوضات رغم الجهود المبذولة.
اتهم مسؤولون ومحللون سياسيون في اسرائيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالوقوف خلف فشل الصفقة في كل مرة، وأكد المسؤولون سواء في الحكومة أو المعارضة انه لا رغبة حقيقية لدى ناتنياهو لعقد الاتفاق. وخرجت تسريبات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية تفيد أن نتنياهو وراء فشل المفاوضات.
وأنه أرسل الوفد للقاهرة ليس للتفاوض ولكن من باب تخفيف الضغط أو تحسين صورة الرئيس الامريكي بايدن الذي يرعى التفاوض ويرغب في تحقيق الصفقة قبل نهاية فترة ولايته الرئاسية.
بل إن بعض التحليلات ذهبت بعيدا وزعمت أن بايدن يتهم نتانياهو بخداعه خلال زيارته لأمريكا حيث لم يطلعه على خططه لاغتيال كبار القادة في محور المقاومة، وكان حديث نتنياهو يدور حول التهدئة مع بايدن.
وتستمر الاحتجاجات والمظاهرات في اسرائيل الداعية لانفاذ الصفقة مع تحذير من ضباط سابقين في الجيش من إمكانية فتح جبهات جديدة قد لا يستطيع الجيش تحملها، الأمر الذي يدفع بقيادات الجيش بالضغط على نتنياهو لتنفيذ الصفقة.
في حين؛ نتنياهو مدعوماً باليمين المتطرف، يرغب في توسيع نطاق المعارك أو إطالة أمد الحرب، وبعد سلسلة الاغتيالات الإسرائيلية قد يكون التوصل إلى الاتفاق أمر مستبعد واحتمال ضعيف خصوصا بعد الرد الايراني المنتظر وكذلك الرد اللبناني على عمليات الاغتيال الإسرائيلية.