الرائدة في صحافة الموبايل

السباحة العالمية فريدة عثمان تهاجم الاتحاد المصري للسباحة وتحمله مسؤولية غيابها عن الأولمبياد

شنت فريدة عثمان، السباحة العالمية، هجوماً حاداً على الاتحاد المصري للسباحة لعدم مشاركتها في أولمبياد باريس. وحملت فريدة الاتحاد المسئولية نتيجة تقصيره في جوانب إدارية.

خرجت فريدة عثمان في بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وروت ما حدث معها، والمشاكل وسوء التنسيق والتنظيم في الاتحاد المصري للسباحة، مما أدى إلى حرمان مصر من مشاركة بطلتها المميزة في المحفل الأوليمبي.

وبحسب موقع روسيا اليوم حققت فريدة عثمان رقم 24.72 ثانية في سباق 50 متر حرة وبفارق 0.02 ثانية عن الرقم المؤهل بشكل مباشر، ثم نشرت بيانا رسميا أكدت فيه عدم مشاركتها في أولمبياد باريس بسبب تضارب في تفسير اللوائح مما تسبب في عدم تأهلها رغم إبلاغها من اللجنة الأولمبية بالتأهل في وقت سابق.

ونشرت فريدة عثمان مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قالت فيه: “فوجئت وقت تواجدي في الدوحة بطلبهم مني السفر للدورة الإفريقية في غانا، من أجل حصد ميداليات، وهذا كان ليس من ضمن خططي”.

https://www.facebook.com/share/v/XGqkFPZhuAdCe9Se/?mibextid=oFDknk

وأضافت: “أبلغوني أن الدورة الإفريقية غير مؤهلة للأولمبياد، فوضعتها ضمن خطة التدريبات، وفوجئت فيما بعد بأنها مؤهلة، ولكن لم أتأهل بسبب 2 جزء من الثانية”.

وتابعت: “هناك 3 طرق للتأهل إلى الأولمبياد، من ضمنها طريقة عن طريق الترشح من جانب الاتحاد، ولكن رئيس الاتحاد أبلغني بتأهلي، وبناءً على ذلك عدت إلى مصر، وبعدها اللجنة الأولمبية أرسلت خطابًا رفضت فيه مشاركتي، بسبب أن هذه المرة ستكون الرابعة لي. وقتها قال لي ياسر إدريس، رئيس الاتحاد: (نطي في الطيارة وروحي روما علشان تحاولي تجيبي الرقم التأهيلي)، ولم يكن أمامي سوى هذه الطريقة”.

وأكملت: “بعد عودتي تم إبلاغي بأن اللجنة الأولمبية أرسلت خطابًا، وأن المشكلة حُلت، وهسافر باريس، وطلبوا مني القدوم لاستلام الملابس الخاصة بالبعثة المصرية وحضور جلسة التصوير. وبعد سعادتي الكبيرة، اكتشفنا أنهم قرأوا (الإيميل) بشكل خاطئ”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد