الرائدة في صحافة الموبايل

فتور متواصل في العلاقات المغربية التونسية رغم بوادر الانفراج

شهدت العلاقات المغربية التونسية توترا منذ عامين عندما استقبل الرئيس التونسي قيس سعيد رئيس جبهة البوليساريو الانفصالية، وبالرغم من محاولات تونس التقرب من المغرب في الفترة الأخيرة، وتصحيح المسار إلا أن الفتور لازال قائما، فموقف المغرب حاسم فيما يخص الوحدة والسيادة والتوابث.

ولم يتأخر الرد المغربي وقتها على الخطوة التونسية، إذ أعلن المغرب، في نفس اليوم عبر بيان من وزارة الخارجية، عدم مشاركته في أعمال القمة، كذلك استدعاء سفيره في تونس للتشاور.

وجاء في بيان الخارجية المغربية “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”، جاء السلوك التونسي الأخير “ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”. بحسب بي بي سي.

وبحسب تقارير صحفية مغربية مطلع العام الحالي تم تسجيل فائض في المبادلات التجارية للسلع بين تونس والمغرب في شهر يناير من السنة الجارية، وذلك بقيمة تقارب 30 مليون دينار تونسي، ما يعادل 96 مليون درهم مغربي.

وبحسب أرقام معهد الإحصاء التونسي، فإن الصادرات التونسية إلى المغرب في أول شهر من العام الجاري 2024، تراجعت بنسبة 3,3 بالمائة، فيما سجلت الصادرات إلى الجزائر ارتفاعا بنسبة 35,3 بالمائة من الفترة ذاتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد