الرائدة في صحافة الموبايل

الوضع الإنساني يزداد سوءاً في السودان مع استمرار القتال

يموت ما لا يقل عن 10 أطفال من الجوع كل يوم في بلدة طويلة الصغيرة، في ولاية شمال دارفور بالسودان.

لجأ عشرات الآلاف من الأشخاص الفارين من عاصمة شمال دارفور، الفاشر، المحاصرة على بعد حوالي 70 كيلومترًا إلى الشرق، إلى البلدة، مما أدى إلى إرهاق العيادة الصحية الوحيدة العاملة في طويلة، وفقاً لقناة القاهرة الإخبارية.

ووفقًا لصحيفة “ذا جارديان البريطانية، قالت “عائشة حسين يعقوب”، المرأة المسؤولة عن الصحة في الإدارة المدنية التي تدير مدينة طويلة السودانية: “نتوقع أن يكون العدد الدقيق للأطفال الذين يموتون من الجوع أعلى من ذلك بكثير، حيث يعيش العديد من النازحين من الفاشر بعيدًا عن عيادتنا وغير قادرين على الوصول إليها”.

ولا يعد الجوع القاتل الوحيد، فقد ظهرت الملاريا والحصبة والسعال الديكي أيضًا كالنار في الهشيم في البلدة الصغيرة.
وقالت، عائشة، إنها علمت بوفاة 19 امرأة أثناء المخاض في الأسبوعين الأولين من شهر يوليو وحده. كما توفي المزيد منهن بسبب إصابات غير معالجة تعرضن لها وسط القتال في محيط مخيمي اللاجئين في الفاشر، أبو شوك وزمزم.

جدير بالذكر أن المعارك قد تجددت في الفاشر في جنوب غرب السودان حيث تشن قوات الدعم السريع “هجوما” دانته واشنطن، وفق ما أفاد شهود وكالة فرانس برس.

وكان حاكم إقليم دارفور مني مناوي قد لفت، الخميس، في منشور على منصة إكس إلى أن الجيش “دحر مليشيات في هجومها السبعيني”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع التي كانت أشارت إلى أنها حقّقت تقدما وسيطرت على مواقع عسكرية في المدينة، عاصمة ولاية شمال دارفور.

والسبت، أفاد شهود فرانس برس “بوقوع عدة غارات لطيران الجيش على مناطق شرق وجنوب الفاشر” وبـ”سماع أصوات المضادات الأرضية”، بحسب ما جاء في موقع الحرة.

وأعرب المبعوث الأميركي الخاص للسودان، توم بيرييلو، عن “قلق بالغ إزاء الهجمات الجديدة لقوات الدعم السريع”، داعيا إياها إلى “وقف هجومها” وذلك في منشور على منصة إكس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد