إشادة إفريقية بالمبادرة الملكية الأطلسية لدول الساحل
دنا بريس – ومع
أكد المشاركون في الاجتماع السنوي لمجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط، السبت، بالرباط، على أهمية المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي ودورها في تعزيز التكامل الإفريقي.
وجاء اللقاء تحت شعار “دينامية البلدان الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي: قضايا وآفاق”، مناسبة لبحث ودراسة مسارات التنمية في هذه البلدان، وكذا لتسليط الضوء على الدور الذي اضطلع به المغرب في تفعيل هذه الدينامية من خلال المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، الرامية إلى جعل المنطقة الإفريقية الأطلسية فضاء للأمن والرخاء المشترك.
وألقى الحبيب المالكي، رئيس مجموعة الدراسات والأبحاث حول البحر الأبيض المتوسط، في كلمته الافتتاحية للاجتماع أن هذا اللقاء يستشرف الديناميات الجيوستراتيجية التي أصبحت تعرفها الضفة الجنوبية للمتوسط، خاصة المنطقة المكونة من الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي.
وشهد الاجتماع مداخلة لمدير المركز النيجيري للبحوث العربية والإفريقية الخضر عبد الباقي محمد والذي ثمّن المبادرة الملكية لتعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، لافتا الى ان المبادرات المغربية نحو القارة تؤكد من جديد التزام المغرب الدائم بوضع كافة إمكانياته في خدمة “أشقائه الأفارقة”، علما أن دول الساحل جنوب الصحراء أصبحت تعول بشكل كبير على هذه المبادرة الملكية، خاصة ما يسمى ب”الدول الحبيسة”.