الكوكب المراكشي يصارع من أجل الصعود.. تحديات وشكوك
دنا بريس – المصطفى الوداي
يرتبط تحقيق الصعود في البطولة الاحترافية للقسم الثاني بالقدرة على حصد الانتصارات وجمع أكبر عدد ممكن من النقاط، إلى جانب مناقشة المباريات بجدية وتطبيق أسلوب لعب متماسك. إلا أن فريق الكوكب المراكشي يواجه تحديات جسيمة مع بداية الموسم، حيث يعاني من صعوبات في فرض أسلوبه وتحقيق الانتصارات، ما قد يعقّد طموحه للصعود إلى القسم الاحترافي الأول.
وعلى الرغم من التحضير المبكر للفريق، بما في ذلك تنظيم معسكرات تدريبية في طنجة ومراكش وتعيين مدرب ذي خبرة في القسم الثاني، إضافة إلى تعزيز الفريق بـ 14 لاعباً من أبرز لاعبي القسم، وفقًا لرئيس النادي إدريس حنيفة، لا يزال الكوكب يسعى لتحقيق أول فوز له بعد مرور أربع جولات من البطولة.
خيبة أمل الجماهير واستمرار الأداء المتواضع
مرور الدورات دون تحقيق نتائج إيجابية جعل الشك يتسلل إلى نفوس أنصار ومحبي الفريق، خاصةً مع الأداء المتواضع الذي لا يرقى لطموحات وآمال الجماهير الكوكبية. فعلى الرغم من توفير ظروف جيدة للفريق، جاءت بداية الموسم مخالفة للتوقعات؛ حيث اكتفى الكوكب بثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة. وكانت آخر خيبات الفريق تعادله السلبي أمام شباب ابن جرير في المباراة التي أجريت يوم الأحد 26 أكتوبر 2024، بملعب ابن جرير البلدي، والتي أُقيمت بدون جمهور، مما زاد من غضب بعض أعضاء المكتب الذين بدأوا يطالبون بفك الارتباط مع المدرب رضا حكم. ورغم ذلك، لا يزال الرئيس إدريس حنيفة متمسكًا بالمدرب، ضاربًا عرض الحائط رغبات بعض الأعضاء وجماهير الفريق.
سؤال جدوى إقالة المدرب ومعالجة أسباب الأزمة
يبقى السؤال مطروحًا: هل إقالة المدرب ستحسن من وضع الكوكب؟ فقد تعاقب عدد كبير من المدربين على تدريب الفريق دون تحقيق تغيير ملموس، كما لم تقدم الانتدابات العديدة الإضافة المرجوة. الوضع الراهن يستدعي تقييماً معمقاً لأداء الفريق وفتح نقاش موسع بين أعضاء المكتب الفني، للبحث عن حلول جذرية وإعادة ترتيب الأوراق لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، بما يحقق طموحات الجماهير التي أرهقها سوء الطالع!