سورية تدين حظر “الأونروا” وتطالب بتدخل المجتمع الدولي
دنا بريس – متابعة
جدد مندوب سورية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير “حسام الدين آلا” إدانة سورية لقرار الاحتلال الإسرائيلي حظر أنشطة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وأكد السفير أن هذا الإجراء يهدف إلى تقويض الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني ويكرس سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال لحرمان الشعب الفلسطيني من الحصول على المساعدات المنقذة للحياة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية “سانا”.
وخلال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين لبحث قرارات الاحتلال بحظر أنشطة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا قال السفير آلا: إن القرار الإسرائيلي يأتي في وقت تقف فيه الكلمات عاجزة عن وصف المعاناة الإنسانية لسكان قطاع غزة الذين يكافحون الموت والتهجير والجوع والمرض وسط الدمار والأنقاض.
وفي وقت تحذر فيه الوكالات الإنسانية الدولية من مخاطر المجاعة وانتشار الأمراض والأوبئة.
وأوضح السفير آلا أن قرارات الاحتلال بإخلاء مقرات الأونروا وإلغاء امتيازاتها وحصاناتها تؤكد إصراره الممنهج على التخلص من الوكالة بوصفها الضامن لحق العودة للشعب الفلسطيني، وعلى حرمان الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي مناطق عمليات الوكالة من المساعدات التي توفرها لتلبية احتياجاته الأساسية.
ولفت إلى أن قرارات الاحتلال بتصنيف الأونروا، الوكالة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، كياناً إرهابياً والاستيلاء على مقرها في القدس المحتلة وتحويله إلى مستوطنة تمثل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وسلوكاً غير مسبوق في وقاحته، وإمعاناً في التطاول على الأمم المتحدة ووكالاتها، الأمر الذي يستوجب رداً دولياً يردع هذا الكيان المارق ويكفل محاسبته عن جرائمه التي يستمر بارتكابها مستفيداً من الدعم والحماية الأمريكية المطلقة.
وجدد السفير آلا تأكيد سورية على عدم شرعية القرارات الإسرائيلية بحق الأونروا، وعلى أهمية حماية الوكالة من الاستهداف الإسرائيلي المتعمد لمقراتها والعاملين فيها، ما يشكل جريمة حرب تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، وأهمية توفير الدعم المالي والسياسي.