جلالة الملك يبدي حسن نوايا للجزائر فيما يخص الصحراء المغربية
هيئة تحرير دنا بريس
شهد خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى التاسعة والأربعين للمسيرة الخضراء، أول أمس الأربعاء، إبداء حسن نوايا نحو الجارة الجزائر، وحثها جلالته في خطابه الكريم على الانصياع للحق والشرعية الدولية والتاريخية وإنهاء أزمة الصحراء المغربية، بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، وبمخطط الحكم الذاتي للصحراء ضمن السيادة المغربية، في مقابل علاقات ودية وطبيعية واقتصادية وسياسية تفتح الباب أمام الجزائر للوصول للمحيط الأطلسي عبر النافذة المغربية.
وفي ذات الإطار اتهم جلالته الجزائر، وإن لم يسمها، واستعمل لفظ أطرافا، بـ”استغلال قضية الصحراء للحصول على منفذ على المحيط الأطلسي”، بحسب ما أوردته”سكاي نيوز عربية”.
وركزت وسائل إعلام مغربية وعربية على تصريحات جلالته في هذا الشأن”لهؤلاء نقول: نحن لا نرفض ذلك؛ والمغرب كما يعرف الجميع، اقترح مبادرة دولية، لتسهيل ولوج دول الساحل للمحيط الأطلسي في إطار الشراكة والتعاون وتحقيق التقدم المشترك، لكل شعوب المنطقة”.
وأوضح جلالته سر التمسك الجزائري بدعم عصابة البوليساريو وهو التغطية على أزماتها الداخلية، ولكن هذا الأمر لن يكون على حساب وحدة واستقرار وسيادة المغرب.
وشدد جلالته على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة بمسؤوليتها، وتشرع في تنفيذ مقررات الشرعية الدولية ورغبة سكان الصحراء المغربية في اللحاق بركب التنمية والتحضر.
جدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة للمغرب جدد تأكيده اعتراف بلاده بـ”السيادة المغربية على الصحراء”، قائلا إن الحكم الذاتي هو “المقترح الأنسب” لحل النزاع بشأنها، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية وعدة دول مهمة منها إسبانيا التي تدعم مخطط الحكم الذاتي.