مسلسل “الخرطي” الجزائري.. وهذه المرة “موح لمين” على خطى “أبو الفضل بعجي”
هيئة تحرير دنا بريس
قدمت قناة الشروق الجزائرية حلقة من برنامج “راك في التحقيق” وكان ضيف الحلقة الناشط الجزائري الشهير “موح لمين دي زاد” ، وتحدث عن رحلته إلى مصر وتعامله مع “مخابرات” مصر، على حد وصفه، في مهمة سرية.
قال موح خلال البرنامج أن عائلة جزائرية اتفقت معه و”كراته” مقابل المال كأجير أن يتسلل إلى مصر ويقوم بتحرير فتاة جزائرية تحمل الجنسية الفرنسية من زوجها المصري الذي تزوجها في فرنسا وعاد بها إلى مصر لتعيش معه هناك وتوجد بينهما خلافات عائلية ويمنعها من الخروج من مصر.
ومهمة “موح” بحسب ما روى في الحلقة بعد اتفاق مالي مع عائلتها أن يقوم بتحريرها او تسهيل هروبها من زوجها. وبغض النظر عن مدى تفاهة وضحالة وكذب الطرح من بدايته إلى نهايته وعدم منطقيته فهو مجرد “خرطي” جزائري اعتاد عليه إعلام الكابرانات.
ووتضح الكذب حتى في حديث مقدم الحلقة الذي لا يعرف طبيعة وتكوين الأجهزة الأمنية في مصر، ومن منها مسؤول عن الملفات الخارجية والداخلية. المخابرات لا تتعامل مع ملف داخلي مهمتها الملفات الخارجية مثل الأمن القومي، الأمن الداخلي تتولاه وزارة الداخلية بجهازي الأمن الوطني والأمن العام. الأمر الثاني أن أي جزائري يمكنه دخول مصر للسياحة أو غير ذلك بشكل طبيعي من دون تعقيدات أو تسلل.
فات هؤلاء أن الجهاز المصري من الأقوى في العالم، وله سمعة عالمية في بلد يصنف جيشها ضمن الأقوى في العالم، فكيف لشخص مثل موح هذا أن يدعي عنتريات زائفة والأغرب أن جيمس بوند الجزائري لم يقنع حتى مقدم البرنامج وقال له “لحقوني” وهو حاول الهرب ثم تم توقيفه واستجوابه وتركوه ولم ينجح في مهمته، فرد موح أنه حصل على جولة سياحية في القاهرة بأموال هذه الأسرة الجزائرية – الفرنسية.
ومع عدم مهنية ومصداقية الإعلام الجزائري عموما، فإن تقديم هكذا نماذج حتى لو الحلقة مفبركة يوضح كيف هي النماذج السيئة الحقيرة التي يقدمونها والإساءة لأكبر شعب عربي وبلد كبير مثل مصر مع الوضع فى الاعتبار فتور العلاقات بين البلدين بسبب تصرفات صبيانية.
“موح” يسير على خطى ” أبو الفضل بعجي” المسؤول الكبير السابق وللسياسي البارز الذي خرج في حلقة تلفزيونية واعترف ان الحكومة الجزائرية أرسلته للتجسس على المغرب وقت كان طالبا، وتزوج من مغربية وقد فتح المغاربة له بيوتهم بطيب نفس إلا أنه خان الأمانة، واعترف بذلك على شاشة التلفزيون الجزائري.
وبمقارنة الإعلام المغربي في تناوله للساحة المصرية بما ينطوي على كامل الاحترام فإن تناول الإعلام المصري يكون بالمثل وليس كما يفعل إعلام الكابرانات الذي يقوم إعلامهم على الخيانة والتجسس.