الرائدة في صحافة الموبايل

أكاديمي مغربي ينفي استقبال المغرب لسكان غزة المهجرين

تداولت وسائل الإعلام العالمية تقارير عن خطط الرئيس ترمب لحل الأزمة الفلسطينية وفي أحد بنودها تهجير 1.5 مليون فلسطيني خارج غزة. وكشف ترمب عن مقترحه الذي يقضي بتعاون الدول العربية بالأخص، مصر والأردن، في استقبال الفلسطينيين المهجرين، وتعويله على دول الخليج في تمويل المشروع.

وبعد إعلان مصر والأردن ودول الخليج والجامعة العربية والأمم المتحدة رفض المقترح الأمريكي، تحاول إدارة ترمب ممارسة ضغوط على بعض الأطراف، كما تبحث عن بدائل، وقد تسربت بعض المقترحات لدول أخرى منها المغرب واندونيسيا.

وقد أعلن المغرب موقفه الرسمي الرافض لفكرة تهجير الفلسطينيين وتمسكه بقرارات الجامعة العربية والقوانين الدولية في هذا الشأن. وقد علق الأكاديمي المغربي د. محمد الزهراوي أستاذ العلوم السياسية في حوار مع صحيفة”هسبريس” على هذا المقترح الذي تداوله الإعلام الإسرائيلي، بالقول إنها مادة إخبارية مضللة ومجرد شائعات.

وقد أورد د. محمد الزهراوي، في مقاله، ثلاثة أسباب رئيسية لعدم واقعية ومنطقية الطرح الإعلامي الإسرائيلي، وهي أن المغرب يعتمد عقيدة دبلوماسية ترتكز بالأساس على الاستقلالية والبراغماتية وتنويع الشركاء والدفاع عن مصالحه العليا. هذا بالإضافة إلى ترؤس الملك محمد السادس للجنة القدس، ناهيك عن مكانة القضية الفلسطينية عند الشعب المغربي.

هذا إلى جانب رفض المغرب لفكرة التهجير القسري وحتى الطوعي، والذي يستند في غالب الأحيان على الامتداد الجغرافي وحتى الثقافي، لأن هذا التأييد يصب في خانة مصر والأردن، وقد أعلنت الدولتان رفض الفكرة، يؤكد الزهراوي.

هذا وأشار الزهراوي إلى العلاقة بين المغرب وإسرائيل، على المستوى الاستراتيجي لاسيما بعد توقيع الاتفاق الثلاثي والتي خضعت لمنطق التجاذب الأقرب، تميل تارة إلى “البرود” وتارة إلى “الدينامية” و”البراغماتية المسيجة”؛ لكنها غير “مصطنعة” لكلا الطرفين.

هذا وأن المصالح العليا للمغرب تتعارض مع هذا المقترح، ولو علم المغرب بأن إسرائيل وراء المقترح بشكل رسمي، فإن المغرب لن يتردد في إعادة عقارب الساعة والعودة مع إسرائيل إلى نقطة الصفر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد