الرائدة في صحافة الموبايل

غارات إسرائيلية جديدة في سوريا.. وإدارة الشرع عاجزة عن الرد

رغم سقوط النظام السابق وحل الجيش السوري ووقف التعاون العسكري مع الفصائل الفلسطينية، تواصل إسرائيل نشر الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا، حيث فرضت سيطرتها على مناطق واسعة ودمرت مستودعات الأسلحة التابعة للجيش السوري، دون أن توقف غاراتها التي ما زالت تستهدف الأراضي السورية حتى اليوم.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أنشأ تسعة مواقع عسكرية في المنطقة العازلة مع سوريا، مع نية للبقاء هناك حتى نهاية عام 2025 على الأقل. كما ينفذ الجيش الإسرائيلي مداهمات يومية لمواقع عسكرية سورية سابقة، ويجمع الأسلحة من القرى المحلية، بينما يسعى لتقليل وجوده داخلها “تجنبًا لتحول الجنوب السوري إلى ضفة غربية أخرى”، وفق التقرير ذاته.

وبحجة ملاحقة مقاتلين فلسطينيين، نفذت إسرائيل سلسلة غارات على الأراضي السورية، كان آخرها يوم السبت، حيث استهدفت مواقع ادعت أنها تابعة لمقاتلين فلسطينيين، لكن الضحايا كانوا مدنيين.

وفي درعا، أفادت وسائل إعلام محلية بأن الانفجارات التي سُمع دويها كانت نتيجة اعتداء إسرائيلي على أحد المواقع العسكرية قرب مدينة إنخل بريف المحافظة الشمالي، وامتد صداها إلى محيط القنيطرة جنوب البلاد.

كما شهد ريف دمشق الجنوبي الغربي غارات إسرائيلية استهدفت مستوصفًا ميدانيًا للجيش السوري السابق، كان خاليًا من الكوادر الطبية، لكنه استُخدم كنقطة لتجميع الأسلحة المصادرة. وأسفر القصف عن تدمير المبنى ومقتل سائق سيارة من طراز “Van H1″، إضافة إلى إصابة شخصين آخرين نقلا إلى المستشفى.

ورغم تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية، تبدو الإدارة الجديدة في سوريا عاجزة عن الرد أو حتى ضبط الأمن الداخلي، حيث تعاني البلاد من حالة انفلات أمني متزايدة، وصلت حد تسجيل 100 محاولة سرقة سيارة في العاصمة دمشق وحدها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد