الرائدة في صحافة الموبايل

السعودية ترحب بدعوة حزب العمال الكردستاني لإلقاء السلاح

أثارت دعوة الزعيم الكردي، المعتقل لدى تركيا منذ عقود، عبد الله أوجلان لإلقاء السلاح وفتح صفحة جديدة مع أنقرة وبدء نضال سلمي قائم على الحوار ترحيب عديد من الأطراف، وقد أبدت المملكة العربية السعودية تأييدها للدعوة معتبرة إياها فرصة للسلام والاستقرار.

وقد أعلنت الخارجية السعودية في بيان لها دعم الموقف التركي الداعي للسلام وفتح الحوار مع حزب العمال الكردستاني، المصنف كجماعة إرهابية في أكثر من دولة تركيا واحدة منها.

وقدم أوجلان، المحتجز في سجن انفرادي في جزيرة منعزلة منذ مطلع التسعينات، مبادرة أشبه بالمراجعة الأيدلوجية للحزب الذي يعتبر اوجلان زعيمه الروحي، وبدأت بالفعل عدة وفود من أحزاب كردية مثل حزب الشعوب الديمقراطية في زيارته في السجن وتداول الآراء معه. وتأثير أوجلان لا يقتصر على تركيا فقط بل يمتد لباقي مناطق الوجود الكردي في سوريا والعراق وإيران.

ولا ترغب اي دولة في السماح للأكراد بتأسيس دولة أو كيان منفصل سيكون له تداعيات انفصالية فيما بعد.

وقال أوجلان “ نعم للنضال المدني” وطالب بعقد مؤتمر سياسي للكرد، كما وجه الدعوة لكل الجماعات لإلقاء السلاح معربا عن تحمل مسؤوليته التاريخية. وأضاف: “خضنا نضالا اجتماعيا سياسيا طويلا ونريد تطوير المجتمع المدني الديمقراطي”.

أكد أوجلان في رسالته إلى حزب العمال الكردستاني على ضرورة التقارب مع الدولة التركية، مشددًا على أهمية تحقيق السلام قائلاً: “عليكم تقريب وجهات نظركم مع الدولة التركية، ونريد للأكراد أن يعيشوا حياة سلمية”.

ودعا إلى إفساح المجال للحل الديمقراطي، معتبرًا أن المجتمع المدني هو السبيل لتحقيق السلام، وقال: “الحل الديمقراطي يتمثل في المجتمع المدني، ولغة عصرنا هي السلام، والمجتمع الديمقراطي بحاجة إلى التطوير”.

كما أشار إلى أن الأتراك والأكراد عاشوا معًا بسلام لعقود، مؤكدًا أن جهات خارجية سعت إلى تخريب العلاقة بين الطرفين، مضيفًا: “الأتراك والأكراد عاشوا معًا بسلام لعشرات السنين، لكن أطرافًا خارجية عملت على تعكير صفو العلاقة بينهما”.

واختتم رسالته بالتأكيد على وحدة المصير بين الشعبين، قائلاً: “الشعبان الكردي والتركي أخوة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد