العلامة التجارية “تمور وتمور”: تشكيلة فاخرة من تمر “المجهول” ممزوجة بالشكولاتة والزنجبيل والتوت البري
دنا بريس
قدمت علامة “تمور وتمور” برسم سنة 2020، مجموعتها الجديدة من تمر “المجهول” المغربي؛ والمكونة من ثلاتة أصناف جديدة مميزة، بالزنجبيل وبالشوكولاتة السوداء وبالتوت البري.
وقد حرصت”تمور وتمور” على تقديم باقة من تشكيلات التمور المميزة والنادرة، في مزيج متناغم لتمر المجهول المغربي ومشتقاته مع الشوكولاطة الفاخرة والحلويات الراقية، من إبداع أمهر الطهاة الموهوبين الذين تزخر بهم دار “تمور وتمور”، والذين يسعون دائما إلى تقديم ابتكارات وإبداعات بنكهات فريدة، مستوحات من فن المطبخ المغربي الراقي الأصيل.
جاءت هذه التشكيلة لتُكمل لوحة النكهات الغنية والمميزة للسنوات الماضية، والتي لاقت نجاحا كبيرا وأصبح لها العديد من العشّاق المغاربة والأجانب على حد سواء، الباحثين على منتجات تجمع بين لذة ومذاق الحلويات العصرية الفاخرة، والمنافع الصحية العديدة لتمر المجهول.
كما تمنح دار “تمور وتمور” لزبائنها فرصة اكتشاف إبداعات الصناعة التقليدية المغربية الأصيلة، من خلال تعبئة منتوجاتها في علب معدنية فاخرة، وكؤوس فضية منقوشة، أو صناديق من الخشب النبيل مزينة بصور لمعالم مغربية خلابة، إلى جانب “صينيات” وأطباق من السيراميك أبدعتها أيادي صناع تقليديين مغاربة مهرة حاصلين على جوائز تقديرية من طرف منظمة “اليونسكو”، لمساهمتهم في إحياء وتطوير الموروث الثقافي العريق لفنون صناعة ونقش الفخّار.
وفي إطار تخصصها في ميدان التمر الرفيع، تقوم علامة “تمور وتمور” كذلك باستيراد و تسويق باقة من أجود أصناف التمور الجزائرية والتونسية والسعودية والإماراتية، حيث تلبي لعشاق هذه الأنواع احتياجاتهم على طول السنة وبأثمنة جد مناسبة.
وفي انتظار افتتاح محلات لها قريبا ببعض الدول الأوروبية والعربية، بدأت شركة “تمور وتمور” في تقديم خدمة البيع عبر موقعها الإلكتروني، حيث تم تفعيل خدمة الإيصال السريع لعدد من الدول، بهدف تلبية احتياجات زبنائها الأجانب الشغوفين
بتذوق أو اكتشاف منتوجاتها المغربية المتميزة والفاخرة.
هذا وتجدر الإشارة إلى أنه بالنظر لأهمية تمر المجهول الذي تم اكتشافه بالقرن الثامن عشر بجهة تافيلالت، والذي يحظى بمكانة خاصة كرمز للاستقبال ودليل على التقدير والترحاب، فقد تمت زراعته بكثافة في الواحات المغربية، قبل ان يُنقل لاحقا إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفلسطين والأردن، حيث تمّ استيراده وغرسه هناك على اعتباره مفاده أن أجود أنواع النخيل على الإطلاق.