منافسة شديدة على صدارة شباك التذاكر العالمي منذ مطلع أغسطس
هيئة تحرير دنا بريس
شهد شباك التذاكر العالمي منذ مطالع شهر أغسطس 2025 منافسة شرسة بين عدد من الأفلام الكبيرة، حيث يسعى صناع كل عمل للوصول إلى القمة والمحافظة عليها، وسط إيرادات مذهلة تتجاوز المليارات.
وتتصدر المنافسة حاليًا فيلمي “سوبرمان” و“فورمولا 1”، اللذين تجاوزت إيراداتهما 600 مليون دولار عالميًا، ما اعتُبر إنجازًا لافتًا نظرًا إلى أن نجاحهما لم يكن مضمونًا في البداية.
وبحسب التقارير، حقق فيلم “سوبرمان” إيرادات بلغت 595 مليون دولار بعد ستة أسابيع من عرضه، منها 340 مليون دولار في أمريكا الشمالية، بينما أظهر فيلم “فورمولا 1” أداءً قويًا في الأسواق الخارجية بإيرادات بلغت 590 مليون دولار بعد ثمانية أسابيع، منها 407 ملايين دولار عالميًا.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، سجل “سوبرمان” 3.1 مليون دولار أمريكي محليًا و8.4 مليون دولار عالميًا، ومن غير المرجح أن يتجاوز إيرادات فيلم “رجل من حديد” عام 2013 التي بلغت 670 مليون دولار أمريكي.
وفي المقابل، حقق فيلم “فورمولا 1” 9.3 مليون دولار محليًا و12 مليون دولار عالميًا، ليصبح أعلى الأفلام ربحًا في مسيرة “براد بيت” المهنية، متجاوزًا فيلم “الحرب العالمية زد” عام 2013 الذي حقق 540 مليون دولار.
ولم تقتصر المنافسة على هذين الفيلمين، إذ اقترب فيلم “أسلحة” من 150 مليون دولار بعد عشرة أيام من عرضه، محققًا 59 مليون دولار محليًا و148.8 مليون دولار عالميًا.
كما سجل فيلم الأكشن “Nobody 2” أو “لا أحد 2” إيرادات أولية بلغت 4.9 مليون دولار من 47 سوقًا، فيما كان أداؤه أفضل قليلًا في أمريكا الشمالية بإيرادات بلغت 9.2 مليون دولار، ليصل إجمالي إيراداته العالمية إلى 14.1 مليون دولار، مقابل تكلفة إنتاج بلغت 25 مليون دولار.
وتعكس هذه الأرقام مدى ندية المنافسة على شباك التذاكر، حيث تتقاطع استراتيجيات الإنتاج الضخم مع الأعمال المتوسطة الميزانية، وتبرز قدرة الجمهور على دعم أفلام متنوعة، سواء كانت تعتمد على النجوم الكبار أو الأفكار المبتكرة، ما يجعل السوق السينمائي العالمي أكثر ديناميكية وإثارة.