اوطم في بيان استنكاري ضد إقدام عمادة كلية ابن زهر بحرق سبورات وإعلانات مكتب التعاضدية…
دنا بريس
أقدمت إدارة كلية العلوم ابن زهر بأكادير، ليلة الاثنين 03 فبراير 2020 ، على نزع جميع سبورات مكتب التعاضدية وإعلاناتها، حيث قامت بتمزيقها وحرقها في ساحة الكلية، تصرف مماثل عدته التعاضدية وصمة عار في حق إدارة الجامعة، إذ تتساءل التعاضدية كيف تستمر عمادة الجامعة في التضييق الممنهج منذ بداية الموسم الجامعي 2019.
هذا وستقابل تعاضدية مكتب كلية العلوم بأكادير موقف عمادة الكلية بالرفض والصمود وهذا ما ذكره بيان صادر بتاريخ 4 فبراير الجاري، توصلت به جريدة دنا بريس… صمود إلى أن يتم انتزاع الحقوق العادلة والمشروعة، هذا الصمود يستمد قوته من العمل النقابي الجاد والمسؤول، ومن مشروعية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب الحافلة بالعطاء والاحترام لكل الفاعلين التربويين الجادين بالجامعة، والتضحيات الجسام في سبيل خدمة الجماهير الطلابية والدفاع عن مطالبها العادلة والمشروعة، يضيف ذات البلاغ.
هذا وتحدث البيان عن المضايقات المتكررة وغير المحسوبة العواقب التي يمارسها العميد والكاتب العام، بما فيها متابعة ثلاثة طلبة قضائيا، ما هي إلا محاكمات صورية، ناهيك عما طبعها من خروقات وتجاوزات.
وإذ الجامعة مكان للعلم والمعرفة، وتطارح الأفكار، وتخريج أطر فاعلة لخدمة الوطن، وليس مكانا لتصفية الحسابات السياسوية الضيقة، والانتقام من طلبة تهمتهم هي خدمة الطلبة، وتقديم يد المساعدة من خلال تقديم حصص الدعم، و الوقوف معهم في تحقيق مطالبهم – يضيف البيان-، “فمتى أصبح كل هذا جرما في عرف إدارة كلية العلوم ويعاقب عليه “القانون” ومتى أصبحت كلية العلوم في الآونة الأخيرة “ملحقة أمنية” تنسق وبشكل مفضوح مع دائرة الأمن الوطني، لتسليم الطالبين عمر الطالب وعبد الناصر طوني عضوي مكتب التعاضدية استدعاء للتحقيق معهما”.
وقد أعلن مكتب تعاضدية كلية العلوم -ابن زهر- للراي العام الوطني والمحلي ما يلي:
1- استنكاره لما أقدمت عايه الإدارة من نزع وحرق بيانات وإعلانات مكتب التعاضدية.
2- تحميله إدارة كلية العلوم في شخص عميدها وكاتبها العام، ورئاسة الجامعة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع.
3- دعوته إدارة كلية العلوم إلى التراجع الفوري عن المتابعة القضائية للطلبة الثلاثة، عمر الطالب وعبد الناصر طوني. وعبد اللطيف الغازي. و الذين يتابعون بتهم ملفقة.
4- مناشدته كل الجماهير الطلابية للاحتجاج على هذة السلوكات والممارسات، التي لا تخدم مصلحة الطالب والكلية.
5- مطالبته كل الهيئات الحقوقية والنقابية والإعلامية… وكل الغيورين للوقوف إلى جانب الطلبة ودعمهم بكل الوسائل المشروعة.
6- تأكيده على الحق في التنظيم والتأطير، وتشبته بالحق مهما كلف من ثمن.
