حرمو يجري تغييرات واسعة في صفوف الدرك الملكي
دنا بريس – متابعة
أجرى الجنرال دوكور دارمي قائد الدرك الملكي، محمد هرمو، مساء السبت، حركة انتقالية واسعة شملت عدداً كبيراً من القيادات الجهوية، في خطوة تدخل ضمن الدينامية المتواصلة التي تنهجها القيادة العليا بهدف تجديد النخب وتعزيز فعالية الأداء الأمني.
وطالت هذه التغييرات مناصب حساسة، مع تسجيل إحالات على التقاعد لبعض القيادات من بينها جنرالات، دون الكشف رسمياً عن الأسباب الكامنة وراء ذلك. وقد فتح هذا المعطى الباب أمام تأويلات متباينة، خاصة بعد تزامن الحركة مع ما وصف إعلامياً بـ“العرس الأسطوري” بمدينة الناظور، الذي أحياه العديد من الفنانين. وهو ما دفع بعض المتتبعين إلى ربط الحدث بالحركة الانتقالية، في حين رأى آخرون أن الأمر يدخل في إطار الدينامية الطبيعية لتجديد النخب وتعزيز الحكامة الأمنية.
وشملت التعيينات الجديدة أسماء بارزة أثبتت كفاءتها وخبرتها الميدانية، حيث عُيّن الكولونيل ماجور زريوح قائداً جهوياً للدار البيضاء، والكولونيل ماجور الملكوني قائداً جهوياً لطنجة، والكولونيل ماجور مستور قائداً جهوياً لتازة، والكولونيل ماجور عباد قائداً جهوياً للناظور، فيما تولى الكولونيل ماجور الوالي منصب القائد الجهوي بالداخلة، والكولونيل القادري بورزازات، والكولونيل حصوان ببني ملال، والكولونيل مامو بخنيفرة، ثم الكولونيل بلقايد بمكناس.
ويُجمع مراقبون أن القيادة العليا للدرك الملكي تسعى من خلال هذه الاختيارات إلى تطوير استراتيجيتها القائمة على المزاوجة بين عنصر الخبرة وروح التجديد، بما يضمن تحديث المنظومة الأمنية وتجويد خدماتها في مواجهة التحديات المرتبطة بمحاربة الجريمة وتعزيز الاستقرار.