الرائدة في صحافة الموبايل

وقف إطلاق نار بين أمريكا وإيران وسط ترقب دولي

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من الرؤساء والزعماء، ووزراء الخارجية تأييدهم ودعمهم لإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران. وقد شارك الرئيس الأميركي دونالد ترامب منشور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي حول اتفاق وقف إطلاق النار على منصته “تروث سوشال” في إشارة لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، فجر اليوم الأربعاء.

وأعلن ترامب موافقته على وقف قصف إيران وشن هجمات عليها لمدة أسبوعين، مضيفاً “تلقينا اقتراحاً من 10 نقاط من إيران. ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق. تم الاتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريباً بين الولايات المتحدة وإيران. قطعنا شوطاً كبيراً نحو التوصل لاتفاق نهائي بشأن سلام طويل الأمد مع إيران”. وتلا إعلان ترمب تأكيد من وكالة “تسنیم” الإيرانية، بالإعلان عن تفاصيل وقف إطلاق النار.

ومن جهته أبرز التلفزيون الإيراني نفلا عن مصادر مطلعة: “من المقرر استكمال التفاصيل خلال مدة أقصاها 15 يوماً بما يضمن تثبيت ما تحقق من انتصار ميداني لإيران سياسياً”. ومن جهة أخرى نقلت هيئة البث العام الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي: “قرار ترامب بشأن وقف إطلاق النار كان مفاجئاً ولم نتبلغ بالتطورات إلا في الدقائق الأخيرة بعد أن ظننا أن الأمور انتهت”.

وفي ذات السياق، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: يسرني الإعلان عن الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار بين أميركا وإيران وحلفائهما. وأضاف شريف أن وقف إطلاق النار يسري مفعوله فوراً في كل مكان بما في ذلك لبنان وأي مواقع أخرى. وقد أكدت مصادر غربية قيام باكستان مع مصر وتركيا بجهود وساطة كبيرة بين الطرفين.

وقد خرجت مسيرات تأييد واحتفال في إيران بما وصفوه ب”الانتصار” في أربعينية السيد علي خامنئي قائد الثورة السابق. ووصفت “معاريف” الإسرائيلية أن الاتفاق في هذا التوقيت انتصار لإيران، وهزيمة كبيرة لإسرائيل.

وبرغم وقف إطلاق النار إلا أن القلق والتوتر يسود الموقف الدولي تخوفا من نقض الاتفاق وعدم سريانه. وأعلن نائب الرئيس الأمريكي، فانس، توجهه للتفاوض مع إيران، بناء على تكليف الرئيس ترمب، مشددا على رغبة الرئيس في إنهاء الاتفاق مع إيران بشكل سريع. ولم يسمي الجانب الإيراني حتى الآن رئيس وفده المفاوض.

جدير بالذكر أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق على الجبهة اللبنانية، ونفذ الطيران الحربي هجمات شديدة على الجنوب والعاصمة بيروت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد