حنان رحاب: لا للشعبوية في القطاع…
إعداد هاجر علي و ألطاف أفتحي – دنا بريس
بمناسبة الندوة السادسة للجريدة الإلكترونية أنباء 24 حول “أخلاقيات مهنة الصحافة بين التنظير والتنزيل” ، بشراكة مع معهد الصحافة والمركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان وذلك يوم أمس الخميس الموافق ل27 فبراير الجاري بمعهد الصحافة، التدبير والتكنولوجيا بالدار البيضاء.
كان خطاب حنان رحاب نائبة رئيس النقابة الوطنية للصحافة صريحا ومباشرا، ففي مداخلة لها، وبعد أن احتد النقاش بينها وبين أرباب منابر إلكترونية، قالت بصريح العبارة : “لا للشعبوية، فالشعبوية داخل القطاع لن تفيد أحد الأطراف”…
وقالت بضرورة الوضوح والتمييز بين الجرائد الجهوية و الوطنية سواء المكتوبة منها أو الإلكترونية، كما أشارت إلى أن الإلكترونية لا تقل عن الأولى في شيء، وأن التمييز ليس إلا استراتيجية ناجحة، وليس القصد منه التبخيس.
هذا وأكدت أن كلامها موجه للعموم ولا تقصد به منبرا ما دون الآخر ولا شخصا في حد ذاته، و إنما لعموم الجرائد ووخاصة المشتغلين بالإعلام الإلكتروني باعتباره إعلام الغد أو الإعلام البديل الذي يساهم في صناعة الراي.
لم يفت حنان رحاب أن تطرقت لأهم النقط الذي جاء بها الميثاق الوطني للصحافة مشيرة إلى الدور الكبير للمجلس الوطني في النهوض بالمهنة.

فالميثاق حسبها جاء اولا لحفض حقوق التعاقد وتحديد المسؤوليات داخل المؤسسة الإعلامية و أيضا للدفاع عن كرامة الصحافي وتحسين ظروفه الاجتماعية، فالظروف المزرية؛ تقول حنان رحاب، قد تدفع هذا الأخير لممارسات لاأخلاقية. وجاء ثانيا ببند الضمير الذي يحمل المسؤولية لكل من رئيس التحرير وسكرتير التحرير لنقل المواد الصحفية و ليس فقط الصحافي الذي يعتبر الحلقة الأضعف والشماعة لتعليق كل الأخطاء والزلات.
هذا وأكدت على أهمية التكوين الذي يجب أن يشمل رؤساء التحرير و مدراء النشر، إلى جانب الصحافيين والمراسلين كذلك.
كما أشارت لكون النظام الداخلي للمجلس الوطني للصحافة يبقى ميثاقا أوليا وقابلا للتعديل… كما أكدت وبشدة؛ على أنه لخلق إعلام شفاف ونزيه لابد من ضمانات تكفل حقوق الصحافي.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن ثلة من الأساتذة الكرام قد شاركوا بالندوة: محمد العوني رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير، والأستاذ عبد الوافي الحراق رئيس الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والاعلام الالكترونية ،إلى جانب الأستاذ ابراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان، وكذلك الاستاذة آمال لكعيدا صحافية بموقع هسبورت.