الرائدة في صحافة الموبايل

موظفو “الإسيسكو” في مبادرة إنسانية لدعم صندوق تدبير جائحة كورونا

عبدالعالي الطاهري – دنا بريس

في سياق الحراك التضامني الوطني الذي يعيش على إيقاعه وطننا المغرب،بعد دخوله دائرة الدول التي عرفت إصابات بفيروس كورونا،وإن كانت محدودة،تأتي مبادرة التضامن مع المملكة المغربية في جهودها لمواجهة خطر انتشار فيروس كورونا، حيث قرر موظفو منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والذين ينتمون إلى أكثر من 20 جنسية، التبرع بنسبة 10% من رواتبهم لشهر مارس لصالح الصندوق الخاص، الذي أحدثته الحكومة المغربية تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس، تحت إسم: الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد 19).
ويُعبر موظفو منظمة الإيسيسكو بهذه المبادرة عن شكرهم العميق وامتنانهم الكبير للمملكة المغربية (دولة المقر)، ملكا وشعبا وحكومة، على ما يلقونه من ترحاب وطيب إقامة وحسن تعاون، فيما يتعلق بأعمال المنظمة ونشاطاتها، وما يتصل بشؤون حياتهم اليومية.
يُذكر أن الإيسيسكو أكدت في أكثر من بيان التزامها الثابت بدعم جهود التصدّي لجائحة فيروس كورونا (كوفيد 19)، وأنها وضعت عددا من آليات الاستجابة الاستعجالية في مجابهة الأوضاع الحالية الطارئة وضمان استمرارية التعليم والتكوين، ومنها تقديمُ دعم لوجيستي عاجل للدول الأعضاء المحتاجة،تُمكّنها من توفير الأجهزة الرقمية اللازمة وإحداث وحداتٍ تقنية لتسجيل المواد التعليمية الرقمية وإتاحتها لطلاب مختلف مراحل التعليم؛ وإطلاق مبادرة تستهدف الفئات الاجتماعية الهشّة في المناطق الريفية والنائية لتعزيز القدرات الوطنية والمنظومات الصحية حول سبل الوقاية والتصدّي لحالات الطوارئ وأخطار الأوبئة، من خلال توزيع حقائب تربوية وتثقيفية وصحية للوقاية والتوعية في مجال محاربة انتشار فيروس كورونا وسائر الأوبئة.
وشددت الإيسيسكو على ضرورة إعلاء قيم التضامن والوحدة بين الدول الأعضاء، ومع باقي دول وشعوب العالم، ودعت إلى تغليب المصلحة الإنسانية العامة في هذه الظروف العصيبة، مؤكدة أنها ستظل تُتابع بشكل موصول انعكاسات تفشي فيروس كوفيد 19 على الأوضاع التربوية والعلمية والثقافية في الدول الأعضاء،وتُزوِّدها تِباعاً بأنجع السبل لدعم جهودها وفق ما سيستجد من تطورات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد