الرائدة في صحافة الموبايل

القايدة فلانة تخطف الأضواء..القايد علاَّن يخلق الحدث..باشا (كذا) نموذج “للإنسانية”..!!

كما يكتب عبد العالي الطاهري

عناوين لا علاقة لها لا بالإعلام ولا بالمساهمة في تدبير إكراهات طارئ وطني ودولي إسمه جائحة كورونا!!
هذه السخافة التي اقتحمت،سهواً أو قصداً،محراب الصحافة كسلطة رقابة مجتمعية بمعايير علمية معرفية مضبوطة،هذه السخافة التي لا لون ولا طعم لها،لكن لها رائحة نتنة نتانة الطفيليات والطفيليين الذين صاروا تجلياً مقيتاً لمشهد إعلامي مغربي معاق،نتيجة تسلط شرذمة من الغوغاء والدهماء وقاع القاع على مهنة،هي بالقطع أنبل وأسمى وظيفياً وقيمياً من أن ينتسب أو يُنسب إليها أمثال هؤلاء،سمُوها من سُمُو شرفائها وأقلامها الحرة وكذا رأسمالها البشري المؤهل علميا ومعرفياً،ذلك الرأسمال الإنساني ذو الارتباط الوثيق بعمق الوطن وانشغالات المواطن،وليس الارتزاق المقيت واللاأخلاقي بمعاناة ونوائب فئة من المواطنات والمواطنين والاستغلال البشع واللامقبول لغياب أدنى وعيٍ بما يتعرضون له من استغلال حقير،من طرف أصحاب (كاميرا+بونطجة)..هذا النوع من مرتزقي ومتطفلي الصحافة،أشد فتكاً على المغرب من تبعات وآثار فيروس كورونا،خاصة على مستوى تدمير الوعي المجتمعي والجانب القيمي والتربوي لجيل بل أجيال الحاضر والقادم في المستقبل ،وضرب مفهوم التنشئة،ما جعلنا اليوم أمام جيل من عينة les têtes pleines de vide،دون تعميم أو طرح أحكام قبلية طبعاً..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد