سلطات قطب سيدي موسى الحمري.. تقود حملة تحسيسية واسعة بجماعة اركانة
رشيد الكادي – دنا بريس
في إطار الحملات التحسيسية التي تقوم بها السلطات المحلية بأركانة قطب سيدي موسى الحمري، بتنسيق مع المجلس الترابي وهيأة المجتمع المدني ، تجندت ذات المصالح تحت إشراف رئيس القطب ، وقائد المركز الترابي للدرك الملكي بتمزاورت يوم أمس الثلاثاء الذي يتزامن مع انعقاد السوق الأسبوعي في حملة بشوارع وأزقة و الساحات العمومية، بمركز اركانة والدواوير المجاورة في حملات تحسيسية ولقاءات مباشرة مع الساكنة.

تم خلال هذه الحملة توزيع الكمامات ذات جودة على الساكنة والمتسوقين ، وتم تعقيم السيارات والمحلات والإدارات العمومية والمستوصف الصحي من أجل التحسيس بخطورة الوضع الوبائي بالإقليم، والحث على ضرورة تطبيق شروط السلامة والتدابير الوقائية والإجراءات الاحترازية الموصى بها من قبل السلطات المختصة، مستعملين مكبر الصوت، والذي يتم من خلاله تذكير المواطنين والمواطنات بالمخاطر المتصلة بكوفيد-19، والسلوكات الواجب التقيد بها لمكافحة انتشار الفيروس.
وتروم هذه الحملة، التي تأتي في سياق المبادرات والعمليات المنظمة على الصعيد المحلي لدعم السلطات المحلية في معركتها اليومية والمتواصلة في اطار عملية تويزي ، ضد الوباء على صعيد جماعات الأربع ” اركانة بيكودين تلمكانت ايمي المايس “، أن تكون دعوة للمواطنين للتقيد بالتدابير الوقائية المعمول بها من طرف السلطات لتفادي العدوى أو الإصابة وصون السلامة الصحية للأفراد.

وبالمناسبة، أكد نائب رئيس الجماعة الترابية اركانة السيد الحسن الكرومي، أن هذه الحملات تشكل وسيلة ناجعة لتحسيس المواطنين إزاء أهمية الوعي بخطر عدم التقيد بالتدابير الصحية المنصوص عليها من قبل السلطات لمكافحة جائحة (كوفيد-19)، مؤكدا أن المجلس الجماعي يسهر على نشر الرسائل الموجهة، من السلطات الإقليمية والصحية و التشجيع المواطنين على الامتثال لتوصيات وتوجيهات السلطات المختصة، ومن جهة أخرى، توضيح المنهجية الوقائية الواجب اتباعها، من خلال ارتداء الكمامات الواقية واحترام التباعد الجسدي والتعقيم المستمر لليدين.
كما شدد على أن المعركة ضد الفيروس متواصلة، و أن الحيطة واليقظة يجب أن تتواصل لتفادي الأسواء ، خصوصا في هذه الظرفية و التي أصبحت تعرف ارتفاع في عدد الإصابات ، وخلص إلى أن “احترام الجميع للتدابير الوقائية والصحية سيساهم في حماية والحفاظ على حياتنا وحياة الآخرين ، أضاف أن الحملة لازالت مستمرة، باستعمال كل الوسائل التواصلية والتحسيسية والوقائية المتوفرة، كتوزيع الكمامات، وتوعية الشباب والنساء عن قرب، وزيارة المحلات التجارية، والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
