مصطفى كرين يرفع من جديد هاشتاغ ” الأحزاب السياسية لا تمثلنا “
دنا بريس
تساءل د. مصطفى كرين، رئيس المركز الوطني للعدالة الاجتماعية عن أي أجندة تخريبية تعمل في إطارها الأحزاب السياسية المغربية التي تريد فرض إجبارية التصويت على الناخبين المغاربة، ولكن إذا ما صح هذا الأمر فإنه يعتبر بمثابة عملية تغسيل للأحزاب السياسية قبل عملية الدفن التي ستتم حتما في الانتخابات المقبلة.
وقد أضاف كرين في تدوينته التي نشرها على فايسبوك وتناولتها جملة من المنابر؛ أنه لا يستبعد في ظل الاحتقان أن ننتقل من العزوف السياسي والامتناع عن التصويت إلى العصيان الانتخابي، وهو درجة أشد من المقاطعة، لأنه يعني زيادة على عدم التصويت عدم الاعتراف بنتيجة الانتخابات.
وأوضح كرين، أن مسألة العزوف ظاهرة سياسية واجتماعية تتحمل فيها الأحزاب نصيبا أكبر، بل مسؤولة عن هذا العزوف؛ بعد أن فشلت في تمثيل المواطنين والتجاوب مع معاناتهم، وعوض الاستجابة للمطالب الملحة لهؤلاء، اغتنى الساسة من خلال العمل السباسي على حساب تفقير فئات عريضة من المجتمع. كما أنها تفننت في الأكاذيب والوعود منذ عقود، لذلك فالأجدر أن نلجأ إلى حل الأحزاب السياسية قبل أن تفرض على المواطنين التصويت وتجبرهم عليه…
يقترح كرين حل الأحزاب السياسية لفترة تستطيع فيها القوى الوطنية الحية إعادة بناء نفسها وفق برامج وهياكل وأطر قادرة على رفع تحدي الارتقاء بهذا البلد. فلا يمكن البتة تبييض وجه الأحزاب وشرعنة الجرائم التي اقترفتها في حق المواطن والمواطنين على حد قول الدكتور كرين، ومن تم تحميله مسؤولية العزوف الانتخابي، بل لا يجب حسبه التوجه إلى انتخابات أخرى قبل أن تقدم هذه الأحزاب الحساب سياسيا وحتى جنائيا عن جرائمها، لكل هذه الأسباب رفع الدكتور كرين هاشتاغ “الأحزاب_لا تمثلنا ” من سنتين، وها هو يرفعه ومن جديد وبقوة أكبر.