“الثقافة والسينما ودورهما في التنمية”.. محور الندوة الثانية للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة
مراسلة يحيى بالي جهة الشرق
إعداد مونية حداوي
يستهل اليوم الرابع من المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة في نسخته التاسعة الرقمية ( السبت 28 نونبر الجاري ) بصبيحة مخصصة لفئة الأطفال صباحا، أما بعد الزوال يستفيد العديد من الشباب المشاركين وهم بالمناسبة من الدول المغاربية ومن خارجها، من ورشة سينمائية في مجال الماكياج و الخدع السينما يؤطرها الخبير ياسين علوشي، بعدها وعلى الساعة السادسة مساء يلتقي الجمهور العريض مع المشاركين في الندوة الثانية الموضوعاتية المبرمجة في هذه الدورة حول السينما والثقافة ودورهما في التنمية، ليفسح المجال على الساعة التاسعة ليلا لعروض الأفلام القصيرة و الطويلة التي تدخل في إطار المسابقة الرسمية.
و تشكل الندوة المغاربية الثانية والتي بعنوان : ” الثقافة و السينما و دورهما في التنمية” مجالا خصبا للحديث عن الأدوار الطلائعية الي تلعبها الثقافة الهادفة في تحريك عجلة التنمية، من خلال مداخلات رصينة لعدد من الدكاترة و المختصين الذين سيثرون دون شك ندوة اليوم و من بينهم : الإعلامي و الأستاذ الجامعي زهرالدين الطيبي، و الأستاذة الجامعية التونسية تورية السنوسي، و الأستاذ الجامعي محمد ملحاوي، والأستاذ الجامعي الجزائري إلياس بوخموشة، والمنتج المغربي سعيد اندام، و الأستاذ مراد الريفي، اطار بوزارة الثقافة ..
و بالمناسبة، هذه ورقة تقديمية للندوة المغاربية الموضوعاتية الثانية المبرمجة في فعاليات المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة.
الندوة 2 الثقافة والسينما ودورهما في التنمية.
لم تقف السينما يوما موقف المتفرج من العالم، بل كانت دوما متفاعلة معه، ووسيلة لنقله كما هو، أو كما يجب أن يكون أو كما تتخيله، أو على الأقل كما يفترض أن يصبح.
في هذا الإطار يعمل السينمائي جاهدا على تنزيل رؤيته ورؤياه للعالم، من خلال تعامله مع الواقع والخيال من زوايا متعددة ثم من خلال معالجته لموضوعات الحياة. إن السينما نسق من التفكير و نهج من التخييل، فيه حضور كبير و استجابة لانتظارات العموم و المهتمين، كما أن السينما في صلب الاستراتيجية و قلبها، رافعة للحداثة و أداة للتنمية، و وسيلة لتقوية المشترك الإنساني و القيم الكونية، ثم إن السينما في عمق تاريخها و شساعة جغرافيتها، تطورت من وسيلة للاستثمار إلى استثمار للوسيلة، حيث استطاعت و مازالت قادرة على إماطة اللثام عن مناطق كانت ترزح في الظل فصارت تحت الأضواء الكاشفة، ضامنة الثروة لها و لساكنتها، و أضحت قبلة و محط اهتمام، تخرج من النكرة إلى المعرفة و من غياهب المجهول إلى أنوار المعلوم، غير أن السينما تبقى الفن السابع و الأولى من حيث الاهتمام، لا يجب للمال و الثروة أن تغير منحى مسارها إلا لما هو أحسن و أقوم، حتى لا تصير عنوانا لإبداع هجين و غاية تبرر الوسيلة، من أجل ذلك فاستثمار السينما استدرار للثروة اللامادية و استغلال الشق المادي بشكل معقلن يضمن الكرامة للسينما و السينمائيين، و يخلق فرصا جديدة و مناحي حديثة للحياة، في هذا الاتجاه يستحسن أن يفتح النقاش و تطرح تساؤلات تجد لها أجوبة في شكل التفاعل الكفيل بتوفيره الطرح الموضوعي لمجموعة من الأسئلة تكون كأفكار لوامع لما ستجود به قرائح السادة المشاركين في المناظرة.
كيف لعبت الثقافة والسينما دورا في التنمية والترويج لجهات بعينها؟
ما هي المناطق والجهات المعروفة في العالم والتي ساهمت الثقافة في تنميتها؟
لماذا لا يعتبر البعض الثقافة قادرة على خلق الثروة؟
هل يمكن أن يكون شرق المغرب بما يزخر به من مؤهلات فضاء جماليا لتصوير إنتاجات وأفلام؟
ألا يشكل التراث اللامادي خزانا مهما وموردا قيما في شرق المغرب يمكن استثماره وإماطة اللثام عنه؟
بعيدا عن التسويق لما فيه من مغبة للتشييء أليست السينما كفيلة بأن تكون وسيلة للتعريف بشرق المغرب خلقا للتوازن بين باقي الجهات؟
يستهل اليوم الرابع من المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة في نسخته التاسعة الرقمية ( السبت 28 نونبر الجاري ) بصبيحة مخصصة لفئة الأطفال صباحا، أما بعد الزوال يستفيد العديد من الشباب المشاركين وهم بالمناسبة من الدول المغاربية ومن خارجها، من ورشة سينمائية في مجال الماكياج و الخدع السينما يؤطرها الخبير ياسين علوشي، بعدها وعلى الساعة السادسة مساء يلتقي الجمهور العريض مع المشاركين في الندوة الثانية الموضوعاتية المبرمجة في هذه الدورة حول السينما والثقافة ودورهما في التنمية، ليفسح المجال على الساعة التاسعة ليلا لعروض الأفلام القصيرة و الطويلة التي تدخل في إطار المسابقة الرسمية.
و تشكل الندوة المغاربية الثانية والتي بعنوان : ” الثقافة و السينما و دورهما في التنمية” مجالا خصبا للحديث عن الأدوار الطلائعية الي تلعبها الثقافة الهادفة في تحريك عجلة التنمية، من خلال مداخلات رصينة لعدد من الدكاترة و المختصين الذين سيثرون دون شك ندوة اليوم و من بينهم : الإعلامي و الأستاذ الجامعي زهرالدين الطيبي، و الأستاذة الجامعية التونسية تورية السنوسي، و الأستاذ الجامعي محمد ملحاوي، والأستاذ الجامعي الجزائري إلياس بوخموشة، والمنتج المغربي سعيد اندام، و الأستاذ مراد الريفي، اطار بوزارة الثقافة ..
و بالمناسبة، هذه ورقة تقديمية للندوة المغاربية الموضوعاتية الثانية المبرمجة في فعاليات المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة.
الندوة 2 الثقافة والسينما ودورهما في التنمية.
لم تقف السينما يوما موقف المتفرج من العالم، بل كانت دوما متفاعلة معه، ووسيلة لنقله كما هو، أو كما يجب أن يكون أو كما تتخيله، أو على الأقل كما يفترض أن يصبح.
في هذا الإطار يعمل السينمائي جاهدا على تنزيل رؤيته ورؤياه للعالم، من خلال تعامله مع الواقع والخيال من زوايا متعددة ثم من خلال معالجته لموضوعات الحياة. إن السينما نسق من التفكير و نهج من التخييل، فيه حضور كبير و استجابة لانتظارات العموم و المهتمين، كما أن السينما في صلب الاستراتيجية و قلبها، رافعة للحداثة و أداة للتنمية، و وسيلة لتقوية المشترك الإنساني و القيم الكونية، ثم إن السينما في عمق تاريخها و شساعة جغرافيتها، تطورت من وسيلة للاستثمار إلى استثمار للوسيلة، حيث استطاعت و مازالت قادرة على إماطة اللثام عن مناطق كانت ترزح في الظل فصارت تحت الأضواء الكاشفة، ضامنة الثروة لها و لساكنتها، و أضحت قبلة و محط اهتمام، تخرج من النكرة إلى المعرفة و من غياهب المجهول إلى أنوار المعلوم، غير أن السينما تبقى الفن السابع و الأولى من حيث الاهتمام، لا يجب للمال و الثروة أن تغير منحى مسارها إلا لما هو أحسن و أقوم، حتى لا تصير عنوانا لإبداع هجين و غاية تبرر الوسيلة، من أجل ذلك فاستثمار السينما استدرار للثروة اللامادية و استغلال الشق المادي بشكل معقلن يضمن الكرامة للسينما و السينمائيين، و يخلق فرصا جديدة و مناحي حديثة للحياة، في هذا الاتجاه يستحسن أن يفتح النقاش و تطرح تساؤلات تجد لها أجوبة في شكل التفاعل الكفيل بتوفيره الطرح الموضوعي لمجموعة من الأسئلة تكون كأفكار لوامع لما ستجود به قرائح السادة المشاركين في المناظرة.
كيف لعبت الثقافة والسينما دورا في التنمية والترويج لجهات بعينها؟
ما هي المناطق والجهات المعروفة في العالم والتي ساهمت الثقافة في تنميتها؟
لماذا لا يعتبر البعض الثقافة قادرة على خلق الثروة؟
هل يمكن أن يكون شرق المغرب بما يزخر به من مؤهلات فضاء جماليا لتصوير إنتاجات وأفلام؟
ألا يشكل التراث اللامادي خزانا مهما وموردا قيما في شرق المغرب يمكن استثماره وإماطة اللثام عنه؟
بعيدا عن التسويق لما فيه من مغبة للتشييء أليست السينما كفيلة بأن تكون وسيلة للتعريف بشرق المغرب خلقا للتوازن بين باقي الجهات؟