الرائدة في صحافة الموبايل

مؤسسة الفقيه التطواني بسلا على موعد مع مشروع ثقافي تحت شعار “شباب يتحاورون، شباب يساهمون”

محمد امشيش – دنا بريس

دشنت مؤسسة الفقيه التطواني بسلا، خلال أيام، مشروعا ثقافيا لفاءدة مجموعة من الشباب والتلاميذ، تحت شعار شباب “يتحاورون…شباب يساهمون”، وقد كان ليوم السبت 5 أكتوبر 2019 الندوة واللقاء الثاني، وذلك بحضور ثلة من الأساتذة الجامعيين والمدرسين وقدماء المؤسسة وعديد الفاعلين الجمعويين والمؤطرين، وكذا من التنظيم الوازن لجمعية المواطنة من داخل مؤسسة الفقيه التطواني المعنية باللقاء ( Lycée Plateau) سابقا بحي بطانة بسلا.


وقد افتتح اللقاء الصباحي بكلمة لرئيس المؤسسة بوبكر التطواني جاء فيها، “يأتي في إطار تعزيز الدينامية الشبابية التي يعرفها المغرب عامة ومدينة سلا خاصة، حيث جاء الإهتمام بشق تكوين الشباب في مجال المشاركة الفعالة في النقاش العمومي وفي الحياة السياسية، وذلك وعيا من مؤسسة الفقيه التطواني بالدور الهام الذي يلعبه الشباب باعتباره فاعلا أساسيا في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ونظرا لنقص الموارد البشرية الشابة المؤهلة الذي تعاني منه المنظمات الشبابية والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال.


وتقترح المؤسسة برنامجا تكوينيا وتأطيريا تواصليا يهدف إلى بناء ورشات تعمل على تأهيل الشباب للمشاركة عبر الحوار والندوات العلمية المختصة للإسهام في التنمية المجتمعية وذلك خلال سنتي 2019/2020، وهو الشيء الذي يتماشى مع الخطابات الملكية التي انشغلت بربط التكوين بالتشغيل، وببلورة نموذج تنموي جديد، وركزت على أهمية التكوين وتأهيل الشباب للمساهمة الفعالة في التنمية المحلية والجهوية.


وقد تميز اللقاء بتقديم مشاريع قيمة وذات كفاءات عالية في مجال التقنية والبرمجيات التكنولوجية الحديثة من دوي أشخاص في وضعية إعاقة، عبروا عن إرادة قوية وأن الإعاقة بالتالي ليست جسدية بقدر ماهي متعلقة بالإرادة وفقط.


هذا وجاء في كلمة الدكتور محمد الدكالي أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط لمادة الفلسفة، بالدور المهم للتحفيز في المجال المدرسي، والذي يلتقي بالمناسبة مع يوم المدرس، ليبدأ بالقول، حول ما أهمية موضوع التحفيز في التدريس؟ وما أنواعه؟ وللتفصيل فيه، يستعرض مجمل الألفاظ المرادفة للمفهوم باللغة الفرنسية، وكذا أهمية القاموس الذي حضي بنقص كبير لذى المتمدرس والمدرس كذلك. كما أن هذا الأخير يرتبط بموضوع التحفيز بشكل كبير وأساسي، فمن لا يحدث تحفيزا في طلبته كما يقول الفيلسوف ميشيل سير ليس مدرسا.


كما ويستعرض المتدخل الثاني ذ.إدريس بنسعيد أستاذ علم الاجتماع، موضوع ” القيم والفهم المشترك ” أو العيش المشترك الذي يصعب الإحاطة به حسب تعبير الاستاذ، حيث أن القيم تفوق معنى الأخلاق بل معاني أخرى تنضاف إليها، والقصد من القيم المشتركة أو العيش المشترك هو كيف لنا أن نعيش في مجتمع يضم مختلف الأجناس والأفكار والمعتقدات…إلخ، بشكل يضمن القيم الإنسانية هي السائدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد