خبايا غير معلنة حملتها إتفاقية الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي
نافع وديع – دنا بريس
في مقال مثير، كشف فيه، د. محمد رمضان، رئيس منظمة “إعلاميون حول العالم ” عن خبايا جديدة جديدة وتفاصيل كانت مغيبة ولم ينتبه لها الإعلام العربي والدولي، تتمثل هذه التفاصيل في دور العشائر الأردنية والعراقية في الدفع بالتوقيع على إتفاقية الهدنة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلية.
وحسب نفس المقال، فإن مجموعة من العشائر الأردنية قد إجتمعت وتعاهدت على القرآن الكريم بأن يجتازوا الحدود لنصرة ومساندة إخوانهم الفلسطينيين، وقدموا طلبهم هذا للعاهل الأردني، الأمر الذي رفع من حدة الضغط على الدولة الأردنية ودفعها إلى ربط مجموعة من الاتصالات بقطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية لإيجاد حلول عاجلة لوقف إطلاق النار.
فيما ذهب صاحب المقال أبعد من ذلك، للتصريح بإمكانية أن يدخل الشارع المصري على الخط مع الضغط الذي مارسه كذلك الجيش التركي والباكستاني بإمكانية تدخل عسكري وتحويل المنطقة لحرب شاملة، وهو الأمر الذي وصل للمخابرات الإسرائيلية الموساد وعن طريقها لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو الذي قبل الهدنة المقترحة من هذه الدول وهو تحت إكراه المجتمع الدولي.