الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع تحاول ثني المطران عطا الله وخالد مشعل عن المشاركة في مهرجان رقمي بحضور العثماني
أحمد رباص – دنا بريس
وجه السيد الطيب مضماض، منسق السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، رسابة مؤرخة ب22 ماي إلى كل من المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس
وخالد مشعل رئيس حركة حماس بالخارج.
يتلخص موضوع الرسالة حول الدعوة الموجهة إلى عطا الله حنا وخالد مشغل للمشاركة في مهرجان رقمي إلى جانب سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
بعد تحية المرسل إليهما أصالة ونيابة وتذكيرهما بموضوع الرسالة الذي راج فحواه في منشور عبر وسائط التواصل الاجتماعي، ارتأى المنسق أن من الواجب تجاه الشعب الفلسطيني إخبارهما بأن سعد الدين العثماني وهو رئيس الحكومة المغربية، أنه هو من وقع بخط يده اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني في العاشر من دجنبر من السنة الفارطة، وصافح وجالس أحد أكبر عتاة الإجرام الصهيوني.
وبخصوص رئيس الحكومة المغربية، تضيف الرسالة أنه متورط إلى جانب آخرين في الإشراف بشكل مباشر على العمليات العسكرية على غزة، والأمر بقتل ما يقرب من 250 فلسطينيا وجرح 1900 آخرين، أطفالا ونساء وشيوخا داخل بيوتهم، وتدمير العشرات من المنازل والعمارات والمدارس والمستشفيات خلال شهر ماي الجاري.
لهذا كله، لم تخف الجهة الموجهة للرسالة دهشتها الكبيرة من ورود اسميهما وصورتيهما في منشور حزب سعد الدين العثماني، المطبع مع الكيان الصهيوني ومجرمي الحرب الصهاينة.
ونظرا لمكانتهما الاعتبارية لدى الشعب الفلسطيني وكل الشعوب المناصرة له، وبصفتهما النضالية في الصفوف الأمامية للمقاومة الفلسطينية الباسلة، جاءت هذه الرسالة لتؤكد أن سعد الدين العثماني مطبع مع المجرمين الصهاينة، وألا تعامل مع المطبعين أو المباركين للتطبيع أو الساكتين عنه، داعية المطران عطا الله وخالد مشعل ألأ يضعا أيديهما في أيدي من صافح المجرمين الصهاينة وجعل منهم حلفاءه.
ونخشى ما تخشاه الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، صاحبة الرسالة، أن يفسد جلوسهما إلى جانب من وقع شخصيا على اتفاقية الخزي والعار فرحة المغاربة بنصر المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني.
كما التزمت الرسالة بالتحلي بالوفاء على طريق النضال من أجل دعم مقاومة الشعب الفلسطيني الأبي إلي غاية تحرير كل فلسطين وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس.
وفي الأخير، تم التذكير بأن الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع عبارة عن ائتلاف واسع تأسس بعد قرار الدولة المغربية تطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، وتتحد في صفوفها أحزاب سياسية، ونقابات عمالية، وجمعيات حقوقية، وشبكتان ائتلافيتان تضمان بدورهما ستين هيأة مناضلة، داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم.
