الرائدة في صحافة الموبايل

“الحسن عبيابة ” يحضر مراسيم تسليم جائزة المغرب للكتاب ويلقي كلمة بالمناسبة

نظمت وزارة الثقافة والشباب والرياضة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب، عشية يوم أمس الجمعة 18 أكتوبر 2019، في الساعة السادسة مساء بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك تكريما للفائزين بجائزة المغرب للكتاب، ودعما للإبداع والمبدعين. حيث تم تسليم الجوائز للفائزين، بحضور وزير الثقافة والشباب والرياضة والناطق باسم الحكومة السيد الحسن عبيابة ونخبة من الكتاب والمثقفين وشخصيات مدنية وحكومية، كما حضر كل من اندريه ازولاي مستشار جلالة الملك.

لقد شملت الجوائز عدة أجناس للكتابة، فجائزة الشعر عادت لكل من الشاعر مصطفى ملح عن ديوانه “لا أوبخ أحدا” والشاعر رشيد خالص عن ديوانه “Guerre totale suivi de vols, l’éclat”، أما جائزة السرد للروائي فكانت من نصيب عبد الرحيم جيران عن روايته “الحجر والبركة”، كما تخلل الجوائز الجائزة التشجيعية للإبداع الامازيغي للكاتبة ملعيد العدناني عن كتاب “إيناضان ن واضان”.
جائزة الكتاب الموجه للطفل والشباب فقد تسلمها الكاتب محمد سعيد سوسان عن كتاب: “حورية من السماء” لتكون جائزة العلوم الاجتماعية مناصفة بين كل من عياد أبلال عن كتابه “الجهل المركب الدين التدين وإشكالية المعتقد الديني في العالم العربي” وخالد زكري عن كتاب: “Modernités arabes de la modernité à la globalisation”.
هذا وقد كانت جائزة الترجمة من نصيب المترجم حسن الطالب عن كتاب “القريب والبعيد قرن من الأنتروبولوجيا بالمغرب”، وجائزة الدراسات الأدبية والفنية واللغوية للكاتب ابراهيم الحيسن عن كتاب “الكاريكاتير في المغرب : السخرية على محك الممنوع”، وآخر جائزة هي جائزة الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية للكاتب أحمد المنادي عن كتاب “الشعر الامازيغي الحديث”.

قدم السيد الحسن عبيابة كلمة بالمناسبة، عبر فيها عن سعادته بحضور مراسيم تسليم جائزة المغرب للكتاب لينة 2019، كما لم يفته أن رحب بالجميع في افتتاح هذه التظاهرة الثقافية الهامة التي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأحاطها برعايته الملكية السامية كتعبير مولوي عن تصنيف الثقافة في صف الأولويات الوطنية.

فجائزة المغرب للكتاب عرفت مسارا طويلا من التنظيم والتطوير، كما اكتسبت رسميَّتها، يضيف عبيابة؛ كلحظة متميزة لتحفيز الإبداع في مختلف الحقول الفكرية. ولا شك أن تدبير الحاضر ورفع تحديات المستقبل بشكل عقلاني، لا يمكن أن يتم خارج حركة فكرية متواصلة تؤطر سير المجتمع، بعناصر التنشئة السليمة والاشتغال على فتح آفاق الريادة والنبوغ.

يقول عبيابة أنه كان متتبعا حتى خارج المسؤولية لما عرفته هذه الجائزة من تطور، سواء من حيث توسيع حقولها لتستوعب التحولات الإيجابية التي عرفها الحقل الثقافي ببلادنا، أو على مستوى الرفع من قيمتها وتوسيع المشاركة في دوراتها. ولا شك أن الظرفية العالمية الراهنة التي تتسم بارتباط تحقيق التنمية بالإنتاج والسبق الفكري، تستلزم الانخراط السريع في العمل المستنير بملكات الإبداع والذكاء. وهو أفُقٌ مرتبط بالتوفر على منظومة قوية للعطاء الفكري والإبداعي.

هذا وأن بلوغ الأهداف حسب عبييابة دائما؛ فهو رهين بتوفير أسس نهضة فكرية وإبداعية، سواء من حيث التغطية الترابية الوطنية بالبنيات والهياكل الثقافية، أو من خلال تبوئ الفكر والمفكرين والكُتَّاب والمبدعين المكانة اللائقة بهم في المجتمع، ومن خلال الاشتغال داخل قطاع الثقافة على كل الواجهات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد