الرائدة في صحافة الموبايل

اللقاء التواصلي الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة البوغاز طنجة

متابعة أنيس بنلعربي

شهدت طنجة صباح السبت 19 أكتوبر 2019 اللقاء التواصلي الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار ، هذا اللقاء ترأسه السيد الأمين العام للحزب عزيز أخنوش .
افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم ، تلاه النشيد الوطني ، ثم الكلمة الافتتاحية للسيد عمر مورو عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار والمنسق الإقليمي للحزب بعمالة طنجة الذي أكد أن المغرب يعيش لحظة و محطة تاريخيتين، يكتسيهما استكمال بناء المستقبل.

و أضاف مورو في اللقاء الجهوي المنظم إن الحزب تبنى مشروع استكمال البناء، الذي رسم معالمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

و تابع مسترسلا أنه”مغرب الكفاءات، والاستحقاق والشباب – و مغرب الجهات، و التضامن و التآزر و مغرب المرأة و العامل و الطالب و التاجر، مغربنا جميعا”.

و قبل أن يفسح المجال أمام تدخلات ممثلي المدن و الأقاليم و الجماعات القروية بجهة طنجة تطوان الحسيمة ، تم الإشادة بعطاءات الوزراء الذين خرجوا من الحكومة بعد التعديل الحكومي ، لتتقدم الوزيرة السابقة لمياء بوطالب بكلمة تناولت فيها إشارات لمسار عملها كوزيرة مثمنة عطاء موظف القطاع العمومي الذين أغلبهم يتمتعون بروح التضحية من أجل الوطن .
بعدها ستنطلق التدخلات التي تقاطعت معظمها في المعانات التي تعاني منها الجهة على مختلف الواجهات ، سواء على مستوى الصيد البحري و الفلاحة و تراجع الاستثمارات و الهجرة بسبب الجفاف و الانتحارات و قد تربع مقدمة هذه المشاكل مشكل الشغل و الصحة و التعليم .
و لما كانت التدخلات تباعا تحمل صوت المواطن و نبض الشارع كان الرئيس عزيز أخنوش ينصت بانتباه شديد يهز رأسه و كأنه يدرك حجم المعاناة و حجم صبر المواطن ، و خصوصا أن التدخلات بطريقة مباشرة و غير مباشرة تشير للفشل السياسي لحكومة يرأسها حزب عقب ولايتين أوصل البلاد إلى مأزق ، و برغم صمود رجال و نساء حزب التجمع الوطني للأحرارضمن تشكيلة هذه الحكومة ما يقرب عشر سنوات حفاظا على التوازن السياسي فإن أداء الحكومة لا يرضي المواطن لأن من يرأسها لم يكن وفيا لبرنامجه …..
و في نهاية التدخلات أعطيت الكلمة للمنسق الجهوي السيد الطالبي العلمي الذي تحدث عن المبادئ الأخلاقية التي تؤسس لحزب التجمع الوطني للأحرار و أنه حزب يؤمن بالاختلاف و لا يسعى للخلافات ، لأنه حزب لم الشمل و التجمع ، حزب يسعى دائما لإيجاد الحلول و ليس الهروب من المشاكل.
في الكلمة الختامية للقاء أشار الرئيس السيد عزيز أخنوش إلى مجموعة مشاريع ستهم الجهة هي في طور التنزيل من أجل إنجازها ، مشيرا أنه يجب العمل على تكوين قاعدة كبيرة تعطي الأغلبية للحزب في الانتخابات حتى يتمكن من تنزيل برنامجه .
و أسدل الستار على اللقاء التواصلي الجهوي برفع برقية الولاء إلى صاحب السدة العالية بالله الملك محمد السادس.
للإشارة أن أهم ما لوحظ أن جل المتدخلين من فئة الشباب حملوا صرخة المواطنين و هم كل ثقة في حزبهم أنه البديل الناجع لتجاوز المراحل العصيبة.
كما سجل اللقاء حضور مكثف من مناصري الحزب
و ما يحسب لهذا اللقاء أنه تم في أجواء تنظيمية محكمة بفضل التضامن و التآزر الذي طبع الجميع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد