نادية الصبار – متابعة
نفت الحكومة ليلة السبت المنصرم ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص دعم المواطنين بمناسبة عيد الأضحى، مؤكدة أن الدعوات لتسجيل بيانات المواطنين، قصد الاستفادة من دعم موجه من طرف الحكومة بمناسبة عيد الأضحى؛ عار من الصحة.
وقد ذكر بلاغ للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، توصل موقع دنا بريس بنسخة منه، بأنه “يتم تداول إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن دعوات كاذبة لتسجيل بيانات المواطنين، قصد الاستفادة من دعم موجه من طرف الحكومة بمناسبة عيد الأضحى”.
كما أوضح البلاغ عينه أن الحكومة ” تنفي صحة ما يروج داخل هذه الاعلانات التي لا يعرف أصحابها ولا الغاية منها”، ولذلك فهي تؤكد أن التواصل الحكومي يتم عبر القنوات الرسمية التي دأبت الحكومة على استعمالها.
لكن؛ ماذا لو أن الحكومة المغربية دأبت حقا على دعم المواطنين من ذوي الفاقة بمناسبة عيد الأضحى، لاسيما بعد الجائحة وتداعيات كوفيد 19، وموجة الغلاء التي انهكت جيوب المغاربة..، فكما جاء على لسان الدكتورة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد في تصريح لأحد المنابر الإعلامية بضرورة دعم المواطنين المعوزين في هذه المناسبة الكريمة التي لها وقع خاص على نفوس المغاربة وتوزيع الأضاحي عليهم بدل توزيعها على الأعيان؟! ماذا لو؟!