نادية الصبار – دنابريس
في سابقة من نوعها؛ بمجلس النواب، انطلقت اليوم الخميس 25 أكتوبر الجاري، أشغال اليوم الدراسي حول موضوع “الصحافة بالمغرب بين تكريس الحرية والنهوض بأوضاع المهنيين”، والذي نظمه الفريق الحركي بمجلس النواب بشراكة مع المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، وذلك بمشاركة نخبة من الفاعلين والعاملين بقضاياالإعلام والصحافة.
افتتح اللقاء السيد إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، والذي رحب بالحضور في هذا اليوم الدراسي الذي يدخل ضمن الأنشطة الإشعاعية والتواصلية في إطار تفاعلها مع القضايا الوطنية والمجتمعية التي تستأثر باهتمام الرأي العام الوطني وفتح نقاش عام بخصوصها.
واستطرد بنسعيد بأن هذا النقاش ليس مهما للحكومة فقط بقدر ما هو مهم للجميع، لأنه ليس نقاش أغلبية وإنما نقاش مجتمعي، والدليل على ذلك، يقول بنسعيد: “أننا نحضر جميعا كممثلين عن الحكومة والأحزاب والنقابة والمجلس الوطني للصحافة وبرلمانيين وصحافيين وناشرين في نقاش جاد ومسؤول لتجويد الإعلام المغربي”.

فيما ركز سامي المودني رئيس المنتدى المغربي للصحافيين الشباب، في كلمة ألقاها بالمناسبة، على مسألة اعتماد قوالب جديدة للمقاولة الصحفية وتوسيع مجال الحريات وتدخل الدولة العاجل بسياسة الدعم الذي تقدمه للمؤسسات الإعلامية وبالدعاية والإعلانات التجارية التي تقدم للمؤثرين ورواد السوشل ميديا الذين أصبحوا ينافسون وبشراسة المقاولات الصحفية. بالإضافة إلى ضرورة ملاءمة قوانين الصحافة والنشر مع الصكوك الدولية والمواثيق والمعاهدات.
هذا وانصبت كل المداخلات حول تيمة تجويد المشهد الإعلامي المغربي مع استعادة الوضع الاعتباري للصحافي المغربي، وأن لا تظل الصحافة الحلقة الضعيفة في برامجنا السياسية، فيكفي أنها صاحبة الجلالة، ولذلك اكثر من دلالة وأكثر من معنى، فالإعلام صوت المجتمع وظل صاحب القرار، يقول أحد المتدخلين.