عمالة تنغير تنظم يوما دراسيا حول دور الحكامة الترابية في النهوض بالاقتصاد الإجتماعي والتضامني
يوسف القاضي – دنا بريس
نظمت عمالة تنغير بتنسيق مع شبكة الجمعيات التنموية والشبكة المغربية للاقتصاد الإجتماعي والتضامني وشبكة الجمعيات التنموية، يوما دراسيا حول دور الحكامة الترابية في النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني باقليم تنغير، صباح يومه الخميس 15 دنبر الجاري، بقاعة الإجتماعات بعمالة تنغير.
وتحدث حسن الزيتوني عامل صاحب الجلالة على اقليم تنغير في كلمة افتتحاية لاشغال هذا اليوم الدراسي، بعد _ تقديمه التهاني لصاحب الجلالة والشعب المغربي قاطبة بمناسبة تأهل المنتخب الوطني المغربي الى المربع الذهبي في بطولة كأس العالم قطر 2022، وتحقيقه لانجاز تاريخي فريد ووحيد في سجل المنتخبات الإفريقية _ عن أهم دعائم المنظومة الاقتصادية التي يجب تبنيها لتحقيق التنمية المستدامة، والاستثمار المنتج وخلق فرص الشغل وتوفير وسائل العيش الكريم للساكنة، من خلال، تحسين القدرة التنافسية للتعاونيات، وتحسين دخل المنخرطين، وهيكلة المنتجين في شبكات لتثمين المنتوجات، وتسويقها في ظروف احسن..

ودعا عامل الاقليم كافة المتدخلين والشركاء في مجال الاقتصاد الاجتماعي التضامني كل من موقعه، ألا يدخروا جهدا، لوضع خطة عمل محكمة، لادماج الشباب للرقي بالتنمية المحلية، تعتمد مقاربة تشاركية، يشارك فيها الجميع.
وأشاد رئيس الشبكة المغربية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني في كلمته على الدور الريادي الذي يلعبه عامل الاقليم في توفير ظروف مناسبة لاشتغال الشبكة على مستوى اقليم تنغير، وعرج ذات المتحدث، على مجمل الاحصائيات المتعلقة بادماج الشباب في سوق الشغل، وعدد الشباب الحاملين لافكار مشاريع التي عملت منصة الشباب على تاطيرهم ومواكبته.
وفصل الدكتور شكيب علم، استاذ باحث بكلية العلوم والتقنيات بالرشيدية FSTE، في عرضه لدراسة حول سلاسل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بتنغير في اهم المجالات والقطاعات التي تهتم بهذا الجانب الاقتصادي، وأجملها الاستاذ في اربعة مجالات رئيسية: الفلاحة، السياحة والمعادن ثم الصناعة التقليدية.
وعرج بعد ذلك الاستاذ على الاكراهات التي يعرفها كل مجال، مع توجيهه لبعض النصائح والحلول الممكنة في هذا الإطار، ودعا ذات المتحدث الى احداث هوية اقتصادية لاقليم تنغير، من خلال الاستثمار في المجالات السالفة الذكر، خاصة قطاع الصناعة التقليدية وخاصة صياغة حلي الفضة..
وبعد النقاش الجاد والمسؤول الذي عرفه اليوم الدراسي، اختتمت اشغاله بتلاوة التوصيات، والتي كان أهمها، ابداع هوية الاقليم، تقوية النسيج الاجتماعي وتشجيع البحث العلمي لبلورة مشاريع اقتصادية.