بالتفاصيل.. الإعتراف بالوحدة الترابية للمملكة المغربية
أحمد شاكر – دنا بريس
دارت مفاوضات كثيرة فى الآونة الأخيرة بشأن الصحراء المغربية، مما أثار الجدل حول ملف الصحراء وشرعيتها، فمنذ عهود خلت، سعت الدول الاستعمارية لاقتسامها وذلك في إطار مخططاتها التوسعية داخل القارة الإفريقية، خاصة فرنسا وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا، بل؛ ساهمت هذه الدول في تدبير كثير من التكتيكات والاتفاقات السرية منها والمعلنة للنيل من مشروع الوحدة، لكن؛ خيبت الدبلوماسية المولوية الرشيدة للراحل المغفور له الملك الحسن الثاني ومن بعده وعلى عهده جلالة الملك المفدى محمد السادس؛ (خيبت) مساعيهم وحسم الأمر في قضية مغربية الصحراء وحقت الأرض لأصحابها بالوثائق والمستندات، والإعتراف بالوحدة الترابية للمملكة المغربية من.طنجة إلى الكويرة.
فقد نوه هيليو سانشيز، البرلماني والمحامي، والذي كان مرشحًا للانتخابات الرئاسية عام 2021 في جمهورية الرأس الأخضر، أن تضامن حكومة الرأس الأخضر بشأن الصحراء المغربية ليس معزولًا على المستوى الدولي لأنه يتضامن مع مواقف أغلبية الدول الإفريقية والولايات المتحدة وأوروبا وتحديدا إسبانيا، القوة الاستعمارية السابقة.
وأضاف سانشيز، أن الاعتراف بالصحراء المغربية سوف يمثل حقبة جديدة مع إرساء العلاقات الدبلوماسية مع البلدان التى على حدودها، إنما بالنسبة لمحكمة العدل الدولية فقد أقرت أن الصحراء تابعة للمملكة المغربية.
وفى سياق متصل، أكد مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن الصحراء المغربية تعتبر جزءأ من أراضي المملكة المغربية، لكن جبهة “البوليساريو” التي تدعمها الجزائر تطالب بأن تكون دولة مستقلة هناك، حيث في عام 2020، اعترف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسبادة المغرب على الصحراء المغربية مقابل ترقية جزئية للعلاقات مع إسرائيل.
كما صرح أمير أوحانا، رئيس الكنيست الإسرائيلي، خلال ندوة صحفية، بمقر مجلس النواب بالرباط، بأن موقف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، الذي دام لقرابة نصف قرن من الزمن، وأقر بمغربية الصحراء وفليبارك الله على الملك محمد السادس.
حيث أن جلالة الملك محمد السادس يعمل دائمًا على حفظ التراث العبري على غرار الراحلين المغفور لهما جده الملك محمد الخامس ووالده الملك الحسن الثاني.
واستقبل رشيد الطالبي العلمي بمقر البرلمان، رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا، الذي يزور المغرب لأول مرة، وبادر رئيس البرلمان العبري إلى الحديث مع نظيره المغربي، قائلًا “تبارك الله عليكوم.. والصحراء مغربية”.
ويذكر أن أن المغرب قامت بالإتفاق مع إسرائيل في الـ10 دجنبر 2020 على استئناف العلاقات الدبلوماسية، وإعادة الرحلات الجوية المباشرة، بموجب اتفاق بوساطة أمريكية قادها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واعترفت فيه واشنطن، أيضا، بسيادة المغرب على الصحراء.