بالتفاصيل.. الأسواق المغربية تعاني من ارتفاع الأسعار المتواصل
أحمد شاكر – دنا بريس
تشهد الأسواق المغربية فى الآونة الأخيرة، ارتفاعاج غير مسبوق فى السلع الحياتية، وذلك بسبب الأزمة الاقتصادية التى تعاني منها البلاد والمدفوعة بنقص الدولار وارتفاع التضخم، مما أثار الجدل بين المواطنين وسط مطالبات من الدولة بالتدخل لضبط الأسعار وتوضيح الأسباب.
سجلت أسعار المواد الغذائية في المغرب تضخما غير مسبوق تجاوز في فبراير/شباط الماضي 20% لأول مرة في تاريخ البلاد، فيما بلغ معدل التضخم 10.1%.
ارتفاع الأسعار فى المغرب 2023
ارتفعت أسعار الخضراوت بصفة عامة، حتى أن البصل الذي كان أرخص الخضروات أصبح من أغلاها حيث بلغ سعر الكيلوغرام نحو دولارين.
مما أدى إلى رفع الفائدة بالبنك المركزي المغربي (بنك المغرب لثلاث مرات على التوالي، ليصل هذا التضخم إلى 3%، هذا ولا تتفق الجهات المختصة عن سبب واحد لأسباب هذا التضخم،
فالمندوبية السامية للتخطيط تحذر منه وتقوم إنه محلى وسوف يصبح مستدامًا، والحكومة المغربية تعبترة كأي مرحلة وسوف ينتهي والسبب الرئيسى له بعض العوامل المناخية والدولية.
كما أعلنت المندوبية السامية للتخطيط “جهاز الإحصاء”، بأن معدل التضخم في المغرب يسير في وتيرة التباطؤ، حيث شهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعًا بنسبة 16.3% عما كانت عليه قبل عام، وارتفعت أسعار المواد غير الغذائية 2%، بينما انخفضت المواصلات 0.1% وارتفعت الأسعار في المطاعم والفنادق 6.7%.
وكان معدل التضخم الذي يرصد ارتفاع أسعار عدد من السلع والخدمات في حدود 1.4 في المائة عام 2021، و0.7 في المائة عام 2020، ففي أبريل الماضي كذلك، سجل معدل التضخم إلى 7.8%، انخفاضا من 8.2% في الشهر الماضي، بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالأساس.
كما أن التضخم الأساسي الذي يستثني المواد ذات الأسعار المحددة والمواد ذات التقلبات العالية؛ سجل 7.6%على أساس سنوي و0.3% على أساس شهري، فالتضخم بلغ مستويات غير مسبوقة في المغرب بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
حلول مشكلة ارتفاع الأسعار
دعم الفلاحين
أعلن وزير الفلاحة المغربي محمد الصديقي -الجمعة الماضية- عزم وزارته على تنفيذ برنامج لدعم الفلاحين بـ10 مليارات درهم (نحو مليار دولار)، لتفادي تداعيات الجفاف.
كما عَّزم محمد الصديقي، وزير الفلاحة المغربي، على تنفيذ أحد البرامج الداعمة للفلاحيين بـ10 مليارات درهم بنسبة “مليار دولار”، وذلك لعدم تفاقم المشكلات ولدعم الأعلاف المستوردة.
وأكد الصديقي، أن البرنامج سوف يقوم بخفض أسعار الأعلاف المستوردة المخصصة للمواشي والدواجن ودعم المواد الأولية التى يستخدمها المزارع، حيث أن الموسم الزراعي سوف يأتي بسنوات الجفاف، ومن المتوقع أن يكون إنتاج الحبوب بنحو 55 مليون قنطار، بزيادة قدرها 62% مقارنة بالموسم الماضي 34 مليون قنطار.
فهذا الموسم؛ يعد أفضل من سابقه بسبب هطول أمطار الخير، والأفضل مقارنة بالسنوات الخمس الأخيرة التي عرفت عجزا مطريا مشابها، خاصة وأن الاقتصاد المغربي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالزراعة التى تعتمد على مياه الأمطار، والتى تعد مصدرا رئيسيا ووحيدا للري، فالقطاع الزراعي يشغل نحو 40% من إجمالي اليد العاملة في البلاد.
ففي ظل مواجهة موجة التضخم، تناشد الأحزاب السياسية والنقابات المهنية والمواطنين البسطاء الحكومة المغربية لحل المشكلة وتخفيف الأعباء على كاهل المواطن وعودة الأسعار إلى طبيعتها.