الحكومة المغربية تدعم استيراد الأغنام من الخارج وداعية إسلامي يروم الاشتراك في العجل
أحمد شاكر – دنا بريس
في خضم الأرتفاع المتواصل لأسعار المواد الغذائية والطاقة وما نتج عنها من ارتفاع لمعدلات التضخم، يسود القلق بين المواطنين حول ما ستؤول إليه أسعار المواشي خلال مناسبة عيد الأضحى المبارك والتى لم تعد تفصلنا عنه سوى مدة قليلة.
وما رافقه من توجس وتخوف من ارتفاع أسعار الأضاحي مقارنة بالسنة الماضية، وذلك اما تشهده أسواق المواشي المغربية من ارتفاع لأثمان بيع قطعان الأكباش والماعز والأبقار.
تضارب واستغلال
في وقت سابق؛ قام عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، بإنتقاد بعض الأحزاب السياسية والتجار بسبب استغلالهم للسوق المغربية، وقيامهم بالمزايدة على أسعار الأكباش.
حل المشكلة
تدعم الحكومة المغربية الأن استيراد الأغنام من الخارج قبل حلول عيد الأضحى، وسوف تقدم 500 درهم دعم مالى لفيدراليات المواشي عن كل رأس غنم مستورد من الخارج، سعيًا منها لحل مشكلة الأسعار قبل حلول موسم عيد الأضحى.
وتسعى الحكومة أيضًا لضبط الأسعار فى الأسواق والقيام بتوحيدها عند جميع التجار منعًا للإستغلال، كما فتحت الباب أمام المهنين من أجل استيراد أغنام عيد الأضحى من البرتغال ورومانيا وإسبانيا، وبالفعل تم استيراد الأغنام من رومانيا خلال الأيام الماضية بعد إسبانيا، والقطيع الوطني الأن كاف من أجل تلبية احتياجات المغاربة.
في السياق ذاته، قام المكتب الوطني المهني للحبوب، بالتواصل مع التجار المعتمدين من أجل ملء طلبات الاستيراد التي تتضمن جميع تفاصيل العملية، وذلك للاستفادة من الدعم الاستثنائي وللحفاظ على استقرار أسعار البيع بالأسواق.
كما توقعت الهيئة الفاعلة لقطاع المواشي أن يتعدى القطيع الوطني في هذه السنة 6 ملايين لرأس من الغنم والماعز، حيث أن النقص الحاصل هذه السنة في رؤوس الأغنام والماعز يتراوح بين 5 و8 في المائة بالمقارنة مع السنوات المنصرمة، حيث أن الاستيراد الخارجي سيخفف الضغط على القطيع الوطني الذي تضرر من تداعيات الجفاف.
فى سياق متصل، صرح الشيخ محمد الفيزاوي، فى تصريح لـ”دنا بريس”، بأنه على المواطنين أن يقوموا بالأشتراك في أضحية عيد الأضحى، نظرًا لغلاء الأسعار والأزمة الاقتصادية التى تمر بها البلاد، وتلبية فريضة عيد الأضحى، شرطًا ألا يتعدى عدد المشتركين سبعة أشخاص، وما دون ذلك فهو ممكن ايضا، وأما الاشتراك في كبش العيد فلا يجوز، ومن له القدرة يشتري أو يشترك ويتصدق ومن ليست له القدرة فليس عليه.. وهذه هي روح التكافل التي حث عليها الإسلام وديننا الحنيف.