الرائدة في صحافة الموبايل

أخنوش.. دعم الحكومة للفلاحين والماشية يعزز من الثروة الزراعية

أحمد شاكر – دنا بريس

أوضح عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الثلاثاء، بالرباط على دعم الفلاحين ومربي الماشية خلال السنة الجارية والحكومة تعمل دائمًا على العناية بهم، خاصة وأن السنة الحالية تعد من أشد السنوات العجاف بسبب قلة الأمطار.

موضحًا في تصريح للصحافة، عقب التوقيع على الاتفاقية الإطار بين الحكومة ومهنيي قطاع الفلاحة،المتعلقة بالبرنامج الاستباقي للحد من تأثير نقص التساقطات المطرية والظرفية العالمية على النشاط الفلاحي، أن الحكومة قد أعدت برنامج استعجاليًا يهدف إلى التخفيف من آثار التساقطات المطرية ومن انعكاستها على القطاع الفلاحي، وذلك تنفيذًا للتعليمات الملكية خصوص تفعيل الإجراءات الضرورية لمواجهة آثار قلة التساقطات على القطاع الفلاحي.

وتابع أخنوش، أنه سيخصص 5 ملايير درهم للمنتوجات الحيوانية من خلال دعم الأعلاف واللحوم البيضاء والحمراء والحليب، أما عن دعم المنتجات الزراعية من أجل تحسين أثمنة البذور والأسمدة سيخصص لها 4 ملايير درهم، بالإضافة إلى رصد مليار درهم لبنك القرض الفلاحي من أجل مواكبة الاستثمارات في القطاع، ولتعزيز القدرة المالية للبنك من أجل دعم الفلاحين.‏

وتطّرق رئيس الحكومة على أهمية الاستراتيجية الفلاحية الجيل الأخضر، وذلك لضرورة التكيف مع الظرفية الحالية من أجل فلاحة مستدامة، من خلال مقاربة مسؤولة وتشاركية وشاملة.

وسيخصص فى إطار هذا البرنامج مبلغ مالى يقدر بـ10 ملايير درهم، وسيتم تنزيله خلال التوقيع على الاتفاقية الإطار بين مهنيي القطاع الفلاحي والحكومة.

فى سياق متصل، أشار محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى أن تفعيل هذا البرنامج الطموح المتعلق بالحد من آثار الجفاف والتضخم على القطاع الفلاحي، سوف يؤثر بشكل عام على الثروة الزارعية بالمغرب.

وأضاف صديقي، أن البرنامج يهتم بدعم سلاسل الإنتاج، ومكون من ثلاثة أقسام رئيسية أولها حماية الثروة الحيوانية ودعم سلاسل الإنتاج من خلال دعم الأعلاف البسيطة، والأعلاف المركبة للأبقار والعلف المركب للدجاج، بتكلفة 5 ملايير درهم.

ومن أهم التفاصيل التى يتضمنها البرنامج، دعم بذور الطماطم والبطاطس والبصل وذلك من أجل خفض كلفة الإنتاج وارتفاع إنتاج الثروة الزراعية من جديد، وللعمل على عرض هذه الخضروات في الأسواق الوطنية بأثمنة مناسبة، ومن ثم دعم الأسمدة، التى ارتفعت فى الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ.

وأكد صديقي، أن القدرة التمويلية هي المكون الثالث الذي يتعلق بدعم مجموعة القرض الفلاحي بمليار درهم لمواكبة تمويل الفلاحين، مؤكدا انخراط جميع المهنيين والفيدراليات بمهنية عالية.

وفى الأمر نفسه، أردف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي تبعًا لتعليمات المملكة السامية، وأن القطاع الزاراعي بالمغرب خصوصًا الإنتاجي والحيواني والنباتي، قد مر بتغيرات جوهرية على مستوى وتيرة الإنتاج الزارعي، مما يؤكد على أهمية هذا القطاع، وفي ظل التغيرات المتسارعة التى يشهدها العالم بصورة واضحة والتى أثرت بشكل واضح على المدخلات الفلاحية فكان من الضروري تدخل الحكومة للحد من هذه الآثار وجعل هذه المدخلات في متناول الفلاحين.

وتوفير المواد الأساسية من لحوم وخضروات بأسعار في متناول المواطنين، ويأتي تفعيل الحكومة للإجراءات الاستعجالية لبرنامج مكافحة آثار الجفاف خلال السنة الجارية، فى أطار تنفيذها سنة 2022 برنامجا استثنائيا للتخفيف من آثار نقص التساقطات المطرية تفعيلا للتعليمات الملكية السامية بكلفة إجمالية بلغت 10 ملايير درهم.

ويشمل هذا البرنامج الذي أعدته الحكومة ثلاثة محاور تتمثل في حماية الرصيد الحيواني، وحماية الرصيد النباتي ودعم سلاسل الإنتاج،‏ وتعزيز قدرات تمويل القرض الفلاحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد