الرائدة في صحافة الموبايل

“تلكم الحكمة وبعد الرؤية”.. المملكة المغربية العلوية الشريفة تدين حرق القرآن الكريم

أحمد شاكر – دنا بريس

عرفت الأمة العربية والإسلامية، بالآونة الأخيرة سخطا كبيرا بسبب الفعل الذي أقدم عليه شاب من “ستوكهولم”، وهو يقوم بحرق نسخة من المصحف الشريف، يوم  الأربعاء الماضي.

مما أدى إلى استنكار من لدن القيادات العربية والإسلامية والمنظمات الدينية والأئمة كذلك، ولم يستثنى من ذلك الشعوب العربية والإسلامية، معتبرين هذا الفعل يتنافى والحريات وحقوق الإنسان بل يتعداه إلى انتهاك حقوق وحريات الآخرين، بل انتهاك واضح وجلي لحرمة الدين.

وكذلك الشأن وأكثر؛ بالنسبة للمملكة المغربية العلوية الشريفة، باعتبار عاهلها أميرا للمؤمنين، والتي ما فتئت تعبر عن إدانتها للأفعال المنحطة، أينما كانت؛ تلك التي تنتهك العقيدة الإسلامية، وتسيء إلى مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.

حيث استنكرت وبشدة؛ المملكة المغربية العلوية الشريفة، الإقدام على حرق نسخة من المصحف الشريف، والذي لا يعد انتهاكا لحقوق الإنسان فحسب، وإنما هو أيضا فعل متكرر غير مقبول، يعضده تساهل وسلبية السلطات السويدية، بعد القرار المثير للجدل للمحكمة العليا، التي وقفت ضد منع المظاهرات التي تتضمن حرق المصحف الشريف.

وما رسالة العاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس مؤخرا، بمناسبة المؤتمر البرلماني حول “حوار الأديان” في 13 يونيو بمراكش، التي وجهها للمشاركين، إلا دليل جلي، على الحكمة والروية وبعد الرؤية،  فقد وعى جلالته مخاطر هذا التساهل مع احداث مماثلة وعدم ردع مرتكبيها، الذي من شأنه إثارة نعرات عرقية ودينية والخوف من الآخر في ظرفية سياسية ذات خصوصية، تتطلب من الجميع الضرب بيد.من حديد على كل من سولت له نفسه التطاول على حقوق الآخرين ومحاولة النيل من الدين الحنيف او التطاول على شعائر الغير.

حيث نبه جلالته في خطابه المولوي السامي إلى: “خطورة الظرفية التي يمر بها عالمنا اليوم وهو يواجه دعوات التطرف والأنانية والكراهية والانغلاق”.

كما شدد جلالته على أن “الشعور بالخوف من ديانة ما، أو بالأحرى التخويف منها، يتحول إلى حالة كراهية لمظاهر هذه الديانة والحضارة المرتبطة بها، ثم إلى التحريض ضدها، ثم إلى تمييز وأعمال عنف “.

وتلكم الحكمة والروية وبعد الرؤية لملك أعطاه الله الحكمة والله يؤتي الحكمة من يشاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد