الرائدة في صحافة الموبايل

تطورات الحرب الروسية الأوكرانية.. بايدن يسعى لضم السويد عضوا بالناتو ويوصد الباب أمام كييف

أحمد شاكر – دنا بريس

انطلقت قمة فيليوس لحلف الناتو، مساء اليوم، بحضور زعماء غربيين فى العاصمة الليتوانية وبايدن، لمناقشة دعمهم لأوكرانيا فى مواجهة روسيا.

لا يزال حتى الآن دوي المدافع وأزيز الطائرات فى سيد الموقف فى أوكرانيا، حيث استمر أكثر من 500 يوم حتى الآن لحصار روسيا لأوكرانيا، هذا وقد مدت واشنطن أوكرانيا بذخائر عنقودية، وأن أغلب دول حلف الأطلسي تحظر هذا النوع من الذخائر لكن واشنطن لا تزال تستخدمها، وكان الرئيس جو بايدن قد وصف القرار مؤخرا بأنه كان صعبا للغاية.

وتسعى كييف الأن لإقناع حلفائها بقبول انضمامها إلى الناتو وهي المسألة التى قد استبعدتها واشنطن قبل أيام، كما ينتظر أن يناقش الحلفاء فى اجتماع الأطلسي دعمهم لأوكرانيا في مواجهة روسيا فلاديمير بوتين. وعلق بايدن على موقف بلاده من هذه المسألة معلقًا: “إن ذلك لا يمكن أن يحدث حتى تضع الحرب أوزارها”، وقد يحاول إقناع نظيره التركي “رجب طيب أردوغان” أثناء القمة بقبول ترشيح السويد لعضوية حلف الأطلسي التي تستدعي إجماع الدول الأعضاء.

استهدفت الغارات الروسية مراكز توزيع المساعدات الإنسانية فى مدينة “أوريكيف” وسط أوكرانيا، مما اسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وصف يوري مالاشكو، حاكمالمنطقة الثانية الضربة بأنها جريمة حرب، معلقًا على وسائل التواصال الاجتماعي”لقد ضربوا مركزًا لتوزيع المساعدات الإنسانية في منطقة سكنية …قتل أربعة أشخاص على الفور، هم نساء تبلغ أعمارهن 43 و 45 و 47عامًا، ورجل يبلغ 47 عامًا”.

فيما تشن كييف هجوماً مضاداً يتقدم ببطء، مطالبة الغرب بمزيد من الأسلحة مع تعرض مدنها لقصف روسي متواصل، مما نتج عن خسائر كثيرة، حيث أن القوات الروسية تقوم بمقاومة ودفاعات قوية، فى المقابل تفتقر أوكرانيا إلى المقاتلات وقذائف المدفعية.

وإلى الأن ومنذ بدأ الحرب قتل تسعة آلاف مدني، بينهم أكثر من 500 طفل وفق تقرير اصدرته الأمم المتحدة، على الرغم من تعزيز الدفاع الجوي بشكل كبير منذ مطلع العام.

فى جانب متصل، سيلتقي الزعيمان التركي رجب طيب اردوغان والسويدي أولف كريسترسون، لإجراء مفاوضات نهائية بشأن انضمام السويد إلى الناتو عشية القمة السنوية للحلف.

وينظم هذا الاجتماع “ينس ستولتنبرغ” الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، الذي يأمل بأن تنضم إلى ستوكهولم إلى الناتو، ساعيا أن تظهر الدول الـ31 الأعضاء في الحلف جبهة موحدة ضد روسيا، وقال الخميس إن “من الممكن تماما” الحصول في ليتوانيا على “قرار إيجابي” من تركيا لناحية انضمام ستوكهولم.

وقد وعد “رجب طيب اردوغان” الرئيس التركي، الجمعة باتخاذ “القرار الأصلح، أيا يكُن”، في إشارة إلى أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، كما ينتقد السلطات السويدية لتسهيل كل الطرق مع المسلحين الأكراد الذين لجأوا إلى أراضيها ويدعو إلى تسليم العشرات منهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد