ساكنة سيدي علال البحراوي تخرج عن صمتها وتطالب بالمحاسبة في قضية هبة
طاقم دنا بريس
خرجت ساكنة سيدي علال البحراوي مساء أمس، الموافق ل 10 غشت 2019 م، في مسيرة احتجاجية نحو مركز الوقاية المدنية على خلفية احتراق الطفلة هبة أمام أعين الكل، وتهاون المصالح المختصة في عملية الإنقاذ. مسيرة دعت لها كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والنهج الديمقراطي وحزب الطليعة واليسار الاشتراكي الموحد، لفتح تحقيق نزيه في ملفات الفساد بالمنطقة.
تمت تعبئة ساكنة سيدي علال البحراوي، فخرجت للاحتجاج بالمئات، حيث انطلقت الساكنة و جملة من السياسيين والحقوقيين من أمام منزل الضحية هبة نحو مركز الوقاية المدنية مرورا بالطريق الوطنية رقم 6 الرابطة بين سيدي علال البحراوي وتيفلت. ندد المحتجون بتأخر الوقاية المدنية في عملية إنقاذ الضحية هبة، لذلك تعالت هتافاتهم مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الضحية.
كان لطاقم دنا بريس اتصال ب”مراد بنيف” عضو المكتب الجهوي لجهة الرباط سلا القنيطرة لشبيبة الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، وأحد المؤطرين لمسيرة سيدي علال البحراوي، و من جملة ما صرح بان المسيرة جاءت لكف الأذى عن المواطنين ولنقول كفى استهتارا بحياة المواطنين، كما دعت المسيرة لمحاسبة المتسببين في ضياع حياة الأبرياء وعدم إفلاتهم من العقاب برشوة أو زبونية أو محسوبية.
و في سؤال عن ما بعد الاحتجاج والمحاسبة، فأجاب: إنه الاحتجاج والمحاسبة ثم الاحتجاج فالمحاسبة، مضيفا بأنه سيتم تنظيم مسيرة سلمية نحو الرباط مشيا على الأقدام. و التي لم يدلي بأي تاريخ محددلها، و اكتفى بالقول أنها ستكون بالقريب العاجل.
هذا وقد تساءلنا عن غياب جهات أخرى وأحزاب سياسية، فقضية هبة قضية وطن لا قضية لون سياسي معين أو إيديولوجية معينة، فهل يمكن للجهات المؤطرة أن تسعى للتنسيق للمسيرة مع جهات أخرى و أحزاب سياسية أخرى، فأجاب مراد بنيف بأنه والحق قضية وطنية قبل أن تكون سياسية، والكل معني بأمر هبة، لذلك فوارد أن تتظافر جهود ناشطين و سياسيين من مختلف أطياف المجتمع المغربي .