الرائدة في صحافة الموبايل

الوداد البيضاوي بين نيران الانهزام وسوء التسيير

سؤال بدأ العديد من المهتمين بطرحه، خصوصا بعد ما بدأ يروج في الكواليس، أن الفريق يعيش أزمة تسيير وأزمة أخرى داخل مستودع الملابس، خصوصا بعد الوضع الذي أصبح عليه رئيس النادي، ومتابعته في قضايا فساد ذكر فيها اسمه. مع تزامن هذه الأحداث مع الوضع السيء للنادي وتدبدب النتائج بعد ان حصد ثلاث نتائج سلبية في مختلف المنافسات التي يشارك فيها، حيث انهزم في نهائي رابطة الأبطال وفي لقاء المجموعات بعصبة الأبطال وأمام البطل الجيش في البطولة.
نتائج جاء تزامنها مع تسرب أخبار عن عدم توصل العديد من اللاعبين بمستحقاتهم المادية، وتشنج العلاقة بين الإطار التقني وبعض اللاعبين، إضافة لتصريحات عادل رمزي الأخيرة التي حمل خلالها أسباب النتائج للاعبين، مع رفض العديد منهم لمساعدة احناش ومنهم من يرفض المدرب نفسه، حيث تشنجت العلاقة بينه وبين العديد من الدعامات الأساسية للنادي الذين اختار المدرب استبعادهم وطالب برحيلهم.
الوضع الذي يعيشه الرئيس والذي حرمه من التنقل والتواجد صحبة النادي في العديد من المحطات وتفرغه التام لهذا الوضع، ترك آثاره السلبية على نتائج النادي، والذي أصبح مهددا بالخروج من المنافسات الإفريقية من دور المجموعات لأول مرة مند سبع سنوات، ما لم يتم تدارك الموقف خلال لقاء السبت المقبل أمام اسيك ميموزا بملعب هوفيت بواني بالعاصمة الافوارية ابيدجان. حيث لازالت آمال المحبين معلقة على النادي للعودة بنتيجة تضمن له البقاء والاستمرارية في هذا الدور الذي خسر أولى مقابلاته أمام أضعف النادي بالمجموعة وبعقر الدار.
فافتقاد النادي لمهاجم في مستوى طموحات النادي والذي كان مطلب جماهير الوداد، وإلى دعامات تستحق الدود عن قميص النادي، إضافة لضعف مستوى العديد من اللاعبين الأجانب كالمهاجم سامبو والليبي الهوني بالخصوص ، قد يعجل برحيلهم خلال الميركاتو الشتوي المقبل، مع ضرورة تعزيز صفوف النادي بلاعبين في المستوى، رغم صعوبة العثور على هذه العينة من اللاعبين في منتصف الموسم.
فهل يتنحى رئيس النادي عن منصبه ويترك سفينة النادي لربان آخر، ام أن على الجمهور الانتظار حتى نهاية الموسم الحالي وقد تكون كل الطموحات قد تبخرت؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد