الرائدة في صحافة الموبايل

ضربني وبكا وسبقني وشكا.. عصابة بوليساريو تشعل فتيل الفتنة وتطلب تدخل الجزائر!

في تطورات مثيرة للغاية؛ تعيش عصابة بوليساريو أسوأ فتراتها، فبعد احتجازها لقائد الناحية العسكرية الأولى، أحد أبرز الشخصيات العسكرية، انقسمت الميليشيات على نفسها بين مؤيد ومعارض وبين من يطلب النجدة من “تبون الملعون”.

ووفقا لتقرير مفصل لمنتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف، المعروف اختصارا ب “فورساتين”، توصل موقع دنا بريس بنسخة منه، جاء الاحتجاز على خلفية اتهامات وجهت لقائد الناحية العسكرية الأولى، تتعلق  بقضايا فساد مالي وإداري، بما في ذلك اختلاس أموال وسرقة موارد عسكرية “شاحنة مليئة بالمحروقات تجاوزت الـ25 طنا”.

وحسب ذات التقرير، فقد “جنت على أهلها براقش”، فعصابة بوليساريو بقرارها الأرعن الذي حاولت من خلاله مداهمة مقر الناحية العسكرية الأولى بمطاردات وسط الرابوني، بل وقامت بمحاصرة مقر قيادة الناحية وصادرت مفاتيح سيارات الأطر والمسؤولين العسكريين ومنعتهم من الخروج مما أدى إلى احتقان شديد، انتهى باعتصامات مفتوحة داخل المنطقة العسكرية.

تجدر الإشارة إلى أن ميليشيات بوليساريو تحاول ومن مدة التصدي لسرقات متواصلة للمساعدات الغذائية وللمحروقات القادمة من الجزائر، بسبب نفوذ بعض كبار الضباط العسكريين الذين يتصدون للمساعدات القادمة من الجزائر ويبيعون  قسطا كبيرا منها للأسواق الموريتانية.

وفيما تعالت أصوات من داخل جبهة البوليساريو لتدخل الجزائر لحلحلة الأزمة واستعادة الأمن في المنطقة، تفاديا لتصعيد وشيك ومرتقب، فمن جهتها؛ لم تصدر الجزائر أي رد رسمي بشأن الأحداث الأخيرة، ليبقى الوضع مفتوحا على عدة سيناريوهات غالبا ما قد تكون الدراما سمته، لاسبما إن توانى “تبون ” عن دور البادي كارد أو الملاك الحارس لعصابات البوليساريو، عدا أن مصير القائد المحتجز سيظل مجهولا!


.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد