جهات نافذة بطنجة تضغط في اتجاه إقالة المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة و”ها علاش”!
نادية الصبار – دنا بريس
عرف الوزير الشاب محمد المهدي بنسعيد بالحكمة والروية في تدبير القطاعات التابعة لوزارته “الثقافة والشباب والاتصال”، هو الوافد من حزب الاصالة والمعاصرة، والذي اعتلى مؤخرا القيادة الجماعية للحزب خلفا لعبد اللطيف وهبي، رفقة فاطمة الزهراء المنصوري وصلاح الدين أبو غالي.
ففي الوقت الذي يفضل فيه بنسعيد اليقظة والتؤدة في اتخاذ قراراته، يشاع أن جهة نافذة جدا بمدينة طنجة تمارس ضغوطا شتى على وزارته، في اتجاه الإطاحة بالمدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة طنجة تطوان الحسيمة وإقالته من منصبه.
وقد أفادت مصادرنا الخاصة، أن جملة من الوجوه السياسية والقيادية الرفيعة بحزب الجرار والتي لها نفوذ بجهة طنجة تطوان الحسيمة وبطنجة تحديدا؛ يسابقون الريح لتتحقق أمانيهم في الإطاحة بالمدير الجهوي، تحسبا لأي تعديل حكومي مرتقب لا يكون فيه بنسعيد على رأس الوزارة المعنية وتذهب أمانيهم سدى.
وأوضح مصدر موثوق تحفظ عن كشف هويته، أن الإطاحة بمثابة تكتيك استباقي الغاية منه إبعاد المدير الجهوي لإخلاء الجو بالانتخابات المقبلة لعام 2026 في وجه الباميين بمدينة طنجة، فهناك تخوف وتوجس كبيران من تكرار سيناريو انتخابات شتنبر 2021، حيث كان المدير الجهوي للشباب حجرة عثرة، وورقة مزعجة ومؤرقة، وفي حال ظل هذا الأخير في منصبه؛ فقد يتكرر السيناريو نفسه حسب هؤلاء.
وليست هذه المرة الأولى التي يتصدى فيها الوزير لمثل هذه السيناريوهات المفبركة، تؤكد مصادرنا، فالسيد محمد المهدي بنسعيد إنسان ذو مبدأ، فطن ورزين وسياسي محنك، يفضل المنافسة الانتخابية الشريفة عوض أسلوب المناورة.