ميدلت: “أنا ما كاينش مابغيتش نكون.. أنا الرئيس ندير لي بغيت “
حميد الشابل – ميدلت
لا حديث بين اوساط متابعي الشأن المحلي بمدينة ميدلت عشية يومه الجمعة 14 يونيو 2024 إلا عن مجريات الدورة الإستثنائية التي أقيمت في نفس اليوم بالقاعة الكبرى بمقر الجماعة الترابية لميدلت، حيث ردَ السيد الرئيس عن أحد أعضاء المجلس بطريقة اعتبرها البعض غير لأئقة وبعيدة عن الأعراف المتبعة، بل وخارجة عن السياق واللباقة السياسية.
في حين اعتبرها البعض الآخر عادية جدا ما دام انه الرئيس الفعلي، سيما أن الأغلبية العضمى من الأعضاء توافقه وتصوت مع كل المشاريع والمقررات التي بتبناها المكتب المسير الذي يرأسه…معطى، غير خاف على أحد، ومُثبت من أول دورة الى آخر دورة… أُقيمت يوم أمس في نفس القاعة، وتحت انظار نفس الأعضاء.
الكل يعلم أن معارضة المجلس شبه منعدمة ضعيفة جدا، ويكاد لا يسمع لها صوت إلا من هذا العضو المشاكس في نظر الطرف الآخر، والذي يقوم بدوره على المنوط به على أحسن ما يكون في نظر الطرف المقابل.. للمفارقة العضو المثير للجدل كان ضمن صفوف الحزب الذي بُسيَِــر الجماعة الآن، الى حدود آخر لحظة قبل انتخابات شتنبر 2021 قبل أن يغير التوجه ويترشح باسم حزب آخر..
العضو المشاكس (في نظرهم )عضو نشيط معروف بجرأته وتدخلاته الساخنة، لكن في النهاية، هو ايضا ممثل الشعب، مؤثمن على حقوق من صوَت عليه، له الحق في توجيه سهام الانتقاد وله كامل الحرية في ذلك، طبعا في حدود ما يسمح به القانون.
يقول احد الفاعلين من الطرف الآخر، فلما هذا السَُعار..!
:حسب تصريحات من عاين الحدث عن قرب
” بعد توجيه هذا العضو انتقادا لاذعا بسبب ما اعتبره توقف التنمية بالمدينة، وغياب الرئيس… الرئيس لم يستسغ الأمر ورد بالعبارة المشهورة والتي خلقت الحدث وجدالا كبيرا بالمدينة ومفاذها:
” انا ما كاينش، مابغيتش نكون ” و اردف قائلا ” أنا الرئيس ندير لي بغيت “
الواقعة مسجلة تحت أنظار وأسماع السلطة المحلية الحاضرة ، يضيف أحد الحاضرين.
(من مجريات الدورة الاستثنائية لجماعة ميدلت 14/06/2024 )