الرائدة في صحافة الموبايل

الصراع بين الصين والهند على النفوذ في بنغلاديش بعد رحيل الشيخة حسينة

تتطلع دول منطقة جنوب وجنوب شرق آسيا إلى مرحلة ما بعد رحيل الشيخة حسينة، رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة، التي استقالت تحت وطأة الضغوط الشعبية وفرت إلى الهند. وإذ تعتبر الصين والهند لاعبان أساسيان في المنطقة فالشد والكر على أشده بين اللاعبين.

وبمناسبة الصراع بين الصين والهند ومن يحتكر النفوذ بعد رحيل حسنية؛ قدم مركز الدراسات العربية الأوراسية تحليلاً مهماً تحت عنوان “الشيخة حسينة والصراع الصيني-الهندي في خليج البنغال”.

وأشارت الدراسة إلى أن الشيخة حسينة قامت بزيارة مهمة إلى الصين لمدة ثلاثة أيام في مطلع شهر يوليو (تموز) 2024، بدعوة من رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، اللذين يتمتعان بصداقة طويلة الأمد وشراكة استراتيجية. ورأت بكين أن الزيارة قد تؤدي إلى “تغيير محتمل في قواعد اللعبة في الجوار الهندي”، وبالتالي تعزيز العلاقات مع بنغلاديش.

وقد شهد تموقع الصين في بنغلاديش نمواً ملحوظاً خلال العقد الماضي، خاصة في النواحي الاقتصادية مما يفسر حالة المد والجزر في العلاقات الصينية-الهندية؛ فالصعود الاقتصادي والعسكري للهند ورغبتها في أن تفرض نفسها كقوة عظمى بالإضافة إلى العديد من القضايا العالقة بين البلدين.. يجعل بنغلاديش ساحة وميدان تنافس رئيسي بين الصين والهند، في وقت تمثل فيه العلاقات الصينية-البنغالية تطوراً ملحوظاً في بناء قاعدة للسفن الصينية في بنغلاديش، مما أثار غضب الهند.

هذا وزادت المناورات العسكرية بين الصين وبنغلاديش من توتر العلاقات خصوصاً مع النزاعات الحدودية بين الهند والصين. في وقت تسعى فيه الهند جاهدة لكبح النفوذ الصيني في بنغلاديش، ودعم حليفها الشيخة حسينة باعتبارها جزءاً من استراتيجيتها لمواجهة التوسع الصيني في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد