مع انتهاء الأولمبياد.. المغاربة يتذكرون المغفور له الحسن الثاني والبطل إبراهيم بو الطيب
هيئة تحرير دنا بريس
انتهت دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024. وبدأت الوفود العربية تعود لبلدانها، ويستقبل المسئولون والشعوب الأبطال الفائزين بالميداليات. وتميزت بعثة المغرب هذا العام ونجحت في تحقيق ذهبية، وفضية، وبرونزية. والبرونزية أول ميدالية في لعبة جماعية في كرة القدم. ويتذكر المغاربة بعض المواقف الرائعة لأبطالهم.
من الأبطال المغاربة الذين حققوا مجداً للمغرب والعرب وافريقيا العداء الذهبي ابراهيم بوالطيب الذي لمع نجمه في سباقات الجري في الملتقيات العربية والأفريقية والعالمية خلال الفترة ما بين عام 1987م حتى عام 1992م، وأحرز العديد من الميداليات البرونزية والفضية والذهبية في هذه البطولات. إذ فاز بالمركز الأول لسباق 5,000م في بطولة الجائزة الكبرى في ألعاب القوى التي أقيمت في أثينا عام 1990م.
إبراهيم بوالطيب الفائز بذهبية الجري للمسافات الطويلة. أحرز الميدالية الذهبية في سباق 10,000م في الدورة الأوليمبية 24 التي أقيمت في سيوول بكوريا الجنوبية عام 1988م. وكان في استقبال البعثة المغربية حين عودتها المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني راعي الرياضة والرياضيين. وأهدى البطل إبراهيم بوالطيب ميدااليته الذهبية لجلالة الملك الراحل. فما كان من جلالته إلا أن دعا له وقال بارك الله فيك، ورفض أن يأخد الميدالية بأخلاق ملكية رفيعة، وطلب منه أن يحتفظ بها.