المقاومة تضرب تل أبيب في عملية نوعية وتفجر شاحنة
دنا بريس – كريم محمد الجمال
نشرت وسائل إعلام عربية وعبرية خبر عملية نوعية قامت من خلالها المقاومة بتوحيه ضربة ل”تل أبيب”، حيث أعلنت عن انفجار شاحنة مما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة آخر بجروح.
وتضاربت الأنباء حول خلفية الانفجار، وقد ذهبت بعض الآراء إلى إنها حادثة قومية أو جنائية إلا أن نفت مصادر في الشاباك الأمر، فيما التحقيقات الأولية بأن منفذ الهجوم من نابلس.
وبدورها ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن التقديرات تتعزز بأن تفجير الشاحنة عمل فدائي فلسطيني وأضافت بأن حالة جثة القتيل في عملية التفجير تحول دون التعرف على هويته، وأن صاحبها يبدو وكأنه يحمل حزاما ناسفاً.
وتأتي أهمية هذه العملية بعد انقطاع طويل للعمليات الاستشهادية منذ عام 2007، وعودتها في هذا التوقيت له دلالات هامة، حيث كان توقفها كجزء من التزام المقاومة في مفاوضات مع الاحتلال لوقف استهداف وتتبع القيادات، وهو غير متوفر حالياً، ولهذا قد تكون جزء من الردع الفلسطيني.
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرفاتي أن عودة العمليات الاستشهادية في الضفة المحتلة أو في مدن الداخل المحتل عام 1948 ستمثل أكبر رادع للاحتلال، وستشكل ردعاً حقيقياً لرئيس الوزراء الحالي نتنياهو وحكومته اليمينية، بحيث سيخشى قادة هذه الحكومة أن توجه إليهم تهمة، مفادها أنهم من أعادوا فتح “باب جهنم” على المجتمع الصهيوني، كما كان الحال في الانتفاضة الفلسطينية الثانية.