المغرب وإسبانيا يشددان الإجراءات الأمنية لمكافحة الهجرة السرية
هيئة تحرير دنا بريس
أفادت صحيفة “الباييس” الإسبانية عن تنسيق مغربي -إسباني لتشديد الإجراءات الأمنية على حدود، سبتة المحتلة، خوفا من موجة جديدة من الهجرة السرية.
وبحسب معلومات الصحيفة، تم اتخاذ هذا القرار في ضوء المخاوف التي أثارتها في شبكات التواصل الاجتماعي الدعوة لدخول العديد من المهاجرين الشباب إلى إسبانيا المقرر 30 سبتمبر الجاري، مثلما حدث قبل أسبوعين، بحسب ما أوردته روسيا اليوم.
وتدل نتائج دراسة الباروميتر العربي، وهو مصدر هام للبيانات حول منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا، التي تقيم التطورات الاقتصادية والاجتماعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لوحظ في 15 أغسطس الماضي أن أكثر من 55% من المغاربة تحت سن 30 عاما يريدون مغادرة بلادهم. كما أكد أكثر من نصفهم استعدادهم للهجرة غير الشرعية، وهي واحدة من أعلى المعدلات بين الدول العربية.
ووفقا لإحصائيات الداخلية الإسبانية، ارتفع عدد المهاجرين غير الشرعيين القادمين إلى جزر الكناري الإسبانية في الفترة من 1 يناير إلى 15 سبتمبر 2024 بنسبة 85.1%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2023.
جدير بالذكر أن الأحداث المؤسفة التي شهدتها محاولة الهجرة السرية الأخيرة، والتي انتشرت دعوتها على مواقع التواصل الاجتماعي، تم فيها رصد بعض الجزائريين الذين يحرضون الشباب المغرر بهم على الهجرة السرية.
كما اتخذت بعض صفحات التواصل المشبوهة رد فعل قوات الأمن المغربي بشكل تحريضي على الدولة المغربية وأجهزتها.