مخاوف عربية من هجوم إسرائيلي على منشآت إيران النووية
هيئة تحرير دنا بريس
في الوقت الذي يواصل فيه الجيش الإسرائيلي غاراته العنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية، والتي زادت في الساعات الأخيرة من يوم أمس الخميس حتى فجر اليوم الجمعة، فشلت كل المحاولات الإسرائيلية للتوغل البري في لبنان، وانتهت بحوادث مأساوية.
حيث وقعت ألقوات الإسرائيلية في عدة أكمنة قام بها حزب الله، وأوقع القوات المعتدية الإسرائيلية بين قتيل وجريح. مما قد.يدفع إسرائيل للانتقام لفشل عملياتها البرية، وحسب محللين دوليين فقد تزيد إسرائيل من غاراتها على الضاحية جنوب لبنان.
هذا من جانب، ومن جانب آخر، تتزايد المخاوف لدى الدول العربية من أن تقوم إسرائيل بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية، مما قد يفتح الباب للدخول في حرب شاملة، تحاول الدول العربية الداعية للسلام لتجنيب المنطقة والعالم تبعات الاندفاع الإسرائيلي.
وعلى ما يبدو؛ فإن نتنياهو يشعر بالزهو الشديد منذ مقتل حسن نصر الله، وكأنه بذلك يريد ان يعلن بكل وضوح أنه اللاعب الوحيد في المنطقة، لولا أن الولايات المتحدة تدخلت للجم طموح نتنياهو وتهوره.
،وبعد ظهور تسريبات للمواقع ووسائل الإعلام بقرب ضرب المحطات النووية الإيرانية فان التصريحات الإسرائيلية مؤخرا أصبحت اكثر عقلانية.
والحديث يدور عن ترتيب الضربة بين الولايات المتحدة وإسرائيل خصوصا بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الإيراني الجديد إلى الدوحة ولقائه مع الشيخ تمام أمير دولة قطر الذي نقل له، حسب تسريبات صحفية، اتفاق ورؤية دول الخليج بشكل كامل على النأي بدولهم عن هذه الصراعات وعدم وقوفهم ضد إيران مخافة ضرب منصات البترول.
ويقود هذا التحليل إلى ارتفاع أسعار النفط للمرة الثالثة في وقت قصير جداً، وازدياد أسعار الطاقة مما سيؤثر حتما على رفع الاسعار والخدمات في أمريكا، مما يصب في مصلحة المرشح الجمهوري ترامب ويرجح كفته، وبالمقابل يضعف فرص كمالا هاريس لنيل الرئاسة، ولهذا فالولايات المتحدة حريصة على عدم التصعيد أكثر وبالتالي إن ردت فسيكون الرد أكثر عقلانية عنه لدى لإسرائيل.
يشار إلى تصريحات وزراء الخارجية العرب في الأمم المتحدة في مجملها تؤكد رغبة حقيقية وصريحة في الابتعاد عن الإقتتال وتجنيب المنطقة فكرة الحرب الإقليمية المفتوحة.