الرائدة في صحافة الموبايل

الكوكب المراكشي.. بداية متعثرة في البطولة الاحترافية “إنوي”

استهل فريق الكوكب المراكشي منافسات البطولة الاحترافية “إنوي” القسم الثاني بنتائج مخيبة للآمال، مما أثار قلق الجماهير المراكشية التي تحلم مع بداية كل موسم بعودة الفريق إلى القسم الاحترافي الأول. غير أن هذه الآمال تتبخر مع نهاية كل موسم، حيث أصبح الصعود إلى قسم الأضواء مهمة أصعب بمرور الوقت.

مع كل بداية موسم، يشهد فريق الكوكب تغييرات كبيرة في جميع مكوناته، باستثناء بعض الأعضاء في المكتب المديري الذين احتفظوا بمناصبهم لأكثر من عقدين. وفي محاولة لتفادي تكرار إخفاقات المواسم الماضية، استعد الفريق مبكرًا للموسم الحالي، الذي يُتوقع أن يشهد تنافسية شديدة من أجل نيل إحدى بطاقتي الصعود أو خوض مباراة السد، وذلك في ظل تواجد 13 فريقًا سبق لها اللعب في القسم الاحترافي الأول.

في هذا السياق، قام فريق الكوكب بإجراء تغييرات جذرية، حيث تم تعيين رضا حكم مدربًا جديدًا للفريق، إلى جانب انتداب حوالي 17 لاعبًا من أبرز لاعبي القسم الاحترافي الثاني. كما أقام الفريق معسكرًا إعداديًا في مدينة طنجة تحضيرًا للموسم.

ورغم هذه الاستعدادات، جاءت البداية مخيبة بتعادل الفريق في مباراته الأولى أمام شباب المسيرة بنتيجة 1-1، تلتها هزيمة أمام فريق الراسينغ البيضاوي بهدف دون رد. هذه النتائج أثارت موجة من الانتقادات وخلقت حالة من الشك لدى جماهير الكوكب حول قدرة الفريق على العودة إلى قسم الصفوة.

ومع ذلك، من المهم التريث في توجيه الانتقادات سواء للمكتب المديري أو الطاقم التقني واللاعبين في هذه المرحلة المبكرة من المنافسة. فالتجارب السابقة، مثل تجربة النادي المكناسي في الموسم الماضي، تشير إلى أن منح المدرب الوقت والدعم قد يثمر عن نتائج إيجابية. فقد بدأ المكناسي الموسم الماضي بداية سيئة، ولكن بفضل الثقة التي وُضعت في المدرب عزيز الدنيبي، تمكن الفريق من تحقيق الصعود إلى القسم الاحترافي الأول.

إذا استمر الفريق في تحقيق نتائج سلبية، يمكن حينها تحليل الوضعية وتحديد أسباب الإخفاق التي تعيق عودة الكوكب إلى قسم الأضواء!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد