نتنياهو يرفض زيارة غالانت إلى واشنطن في سابقة من نوعها
هيئة تحرير دنا بريس
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو تحدث مع غالانت مساء الثلاثاء، وقال له لتقوم بالرحلة يجب موافقة الكابينت، وهو ما يحدث وبالتالي تم إلغاء الرحلة، التي كان مقرر لها أن تستغرق يوماً واحداً، والتي كانت ستتضمن لقاء نظيره الأميركي لويد أوستن ومسؤولين آخرين، لمناقشة رد فعل إسرائيل المرتقب على الهجوم الصاروخي الإيراني الأسبوع الماضي.
وبحسب تسريبات صحيفة في إسرائيل فإن نتنياهو اشترط أيضاً موافقة مجلس الوزراء الأمني على الرد الإسرائيلي على الهجوم الإيراني، قبل سفر غالانت إلى واشنطن.
هذه الخطوة الأخيرة من نتنياهو توضح مدى الخلاف والهوة بينه وبين غالانت. وتعيد إلى الأذهان نفس ما فعله نتنياهو عندما كان وزيراً في حكومة شارون عند الانسحاب من غزه عام 2005
وقد عارض الانسحاب من غزة معارضه شديده واتخذها ذريعه للهجوم على شارون والسيطره على رئاسه حزب الليكود ومن بعده رئاسه الوزراء حتى اليوم
ويعتبر المحللون محور الخلاف الاساسي هو رغبة غالانت في توقف القتال، الذي يعتبره نتنياهو قرارا سياسيا من جانب، وكبح لطموح غالانت في منصب رئيس الحكومة بعد انتهاء حكومة بعد انتهاء ولاية نتنياهو.
ويبقى الأمل الاخير لتأمين النصاب الدستوري والقانون لهذه الحكومة هو الوزيرين بن غفير وسموتريتش اللذين يمثلان التيار اليميني المتشدد. وهذا السلوك هو سبب الخلاف بين الاداره الامريكيه ونتنياهو وحولت الولايات المتحدة العمل معه بشكل منفرد إلا أن نتنياهو تنبأ لهذا الأمر، وقرر عدم السماح لغالانت بالسفر، الأمر الذي يبدو أن نتنياهو ينوي الإطاحة به وإقالته من منصبه.